فوتوغرافيا

تحديات التصوير.. ماذا تقول لنا؟

منصات التواصل الاجتماعي ظَفِرت بشعبيةٍ متزايدة خلال هذا العام، فترات الإغلاق قد تكون من أهم الأسباب التي ساهمت في تزايد هذه الشعبية. فيما يخص التصوير تنتشر كل فترة «موضة بصرية» معينة على شكل تحدٍ يبدأ به عددٌ من المشاهير لتنتقل العدوى للجمهور في جميع أنحاء العالم على اختلاف أسباب مشاركتهم!. فهناك من يشارك لأن نجمه المفضّل شارك في التحدي، وهناك من يشارك على سبيل التسلية والترفيه أو هو ممّن يحبون الدخول في تجارب جديدة، وهناك من يروقهم نوع التحدي بشكلٍ خاص، فهم لا يشاركون في كل «الموضات» التي تجتاح منصات التواصل.

من أحدث تلك «الموضات البصرية» الفكرة الكلاسيكية تحت عنوان «قبل وبعد»، والتي شارك فيها مئات المشاهير من خلال نشر صورهم خلال فترة الطفولة بجانب صورٍ حديثة، تاركين المجال مفتوحاً للجمهور للتعليق على فارق السنين بين الصورتين من خلال الملامح والإنجازات والتحديات التي مروا بها، بالإضافة للتعليقات الطريفة التي يروق لبعض المشاهير متابعتها من جمهورهم.

أسلوب المشاركة في أي حدثٍ يعكسُ عقلية صاحبه، وهنا بعض المصورين راقتهم الفكرة فقرّروا ترك بصماتهم الخاصة التي تعكس مخزون ذكرياتهم وتجاربهم خلال مراحل حياتهم، فاختاروا طريقة ملف المصور «البورتفوليو» لعرض عددٍ من صورهم في عدة مراحل من حياتهم وإرفاقها بتوصيفاتٍ شخصيةٍ مُستوحاة من أبرز ما التصق بأذهانهم من تلك المرحلة، أحدهم كتب: في هذه الصورة أبدو سعيداً خفيف الروح لا أعرف معنى الهموم والمسؤوليات.. وهذه الصورة بعد عامين عندما تغيَّرت الحياة أمامي.. وأدركتُ أن كل صباحٍ يحملُ لي تحدياً صعباً.. تبدو على وجهي ملامح المُحارب الذي يرمي بكل ثقله في معركته مع الحياة.

فلاش

في الظواهر البصرية الجارفة.. للمصور الكلمة الأقوى!

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات