ناقشها صالون الملتقى الأدبي بحضور مؤلفها

«الصقر».. سيرة زايد برؤية غربية

تسرد رواية «الصقر» سيرة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، برؤية غربية، من خلال مؤلفها الكاتب جيلبير سينويه الذي قال: «إن هذه الشخصية العظيمة قد لا يعرفها الكثير من الغربيين، ولذلك قدمتها للعالم الغربي، وللناطقين بالفرنسية بالدرجة الأولى».

وأضاف: «الشيخ زايد من أعظم الرجال الذين عرفهم العالم العربي»، جاء ذلك خلال حديثه في أمسية افتراضية، نظمها صالون الملتقى الأدبي، مساء أول من أمس، لمناقشة الرواية، بمتابعة د. علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وعدد من الأدباء والمثقفين بجانب عضوات الملتقى.

مسيرة وإنجازات

في مستهل الأمسية قالت أسماء صديق المطوع مؤسسة ورئيسة صالون الملتقى الأدبي: لقاؤنا اليوم مع الروائي سينويه له طابع خاص، فنحن في رحاب شخصية عظيمة وصحبة قائد استثنائي وموحد، لم يؤثر فقط في محيطه المحلي، بل شملت حكمته وحنكته القيادية ورؤيته المستقبلية العالم العربي والإسلامي.

وأضافت: أمسيتنا اليوم عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال رواية «الصقر»، التي اعتمد فيها المؤلف تقنية «الفلاش باك»، ليحكي عن لسان الشيخ زايد مسيرة الماضي، وإنجازات الحاضر وخطط المستقبل.

وعن روايته التي كتبها بلغة فرنسية بليغة وأسلوب سردي مميز، تحدث سينويه وأشار إلى أن الشيخ زايد بن سلطان إحدى أهم الشخصيات العربية في القرن العشرين، وبين أنه كان يعتمد على تقديم الشيخ زايد عبر علاقاته مع من حوله، إلى جانب سرده على لسانه سيرته الذاتية، والأحداث الكبرى طيلة حياته.

رواية «الصقر» الصادرة عن دار النشر الفرنسية غاليمار، قبل أن تصدر أخيراً بنسختها المترجمة إلى العربية، من خلال دار الجمل، تحتفي بشخصية الشيخ زايد الابن والأب والأخ والقائد والشاعر، إضافة إلى توظيف مجموعة من قصائد الشيخ زايد، التي عكست ما امتازت به شخصيته من ثراء جمالي.

روايات

سينويه هو كاتب لبناني الأصل، مصري المولد، فرنسي الجنسية، تناول في روايات متخيلة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وعيسى، عليه السلام، وابن سينا، وجمال عبدالناصر، وغاندي وغيرهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات