أكد نيته العودة إلى «دانة الدنيا» واستمتاعه بالتصوير فيها

جاكي شان لـ «البيان»: دبي أذهلتني حقاً

«دبي مدينة تفي بوعودها».. جملة نطق بها الممثل جاكي شان قبل نحو عام ونيف، عندما كان متواجداً في دبي، آنذاك كان مشغولاً بتصوير مشاهد فيلمه الجديد «فانغارد» للمخرج ستانلي تونغ، والذي سيرى النور في الصالات المحلية في 8 الجاري، حيث تطل فيه «دانة الدنيا» بمشاهد تبرز جمالها، فيما تخطف ما تشهده مناطقها من «مطاردات» الأنفاس، لتبقي الجمهور «على أحر من الجمر».

على متن «فانغارد» عاد شان مجدداً إلى دبي «وافياً بوعده» بالعودة إليها، بعد إنجازه بين شوارعها في 2015 مشاهد «كونغ فو يوغا»، ليبدو أن «دانة الدنيا» احتلت صدارة المدن التي تعود الممثل الصيني إنجاز أفلامه فيها، فـ «دبي استطاعت أن تذهله» وفق ما قاله في حواره مع «البيان»، الذي أكد فيه «استمتاعه بالتصوير فيها»، وإنه كان يأمل أن يتواجد في دبي لافتتاح فيلمه «فانغارد» ولكن انتشار فيروس كورونا المستجد عالمياً حال دون ذلك..

دعم

«مدينة الذهب»، هكذا «توصف دبي في مشاهد فانغارد التي تحولت فيها شوارع المدينة إلى حلبة مطاردات بين سيارات فارهة طليت بالذهب»، ولعل ما وفرته لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي بالشراكة مع عدد من المؤسسات والدوائر الحكومية في دبي من تسهيلات، مثل سبباً في إقناع شان، الذي وصف انطباعاته عن المدينة، بقوله: «لقد أذهلتني دبي حقاً»، مضيفاً:

«كنت أعرف أن الإمارات دولة غنية، ولكني لم أتخيل يوماً أنها غنية جداً، لقد استمتعت كثيراً بالتصوير في دبي، حيث قامت السلطات فيها بتطويق الشوارع من أجل تصوير مشاهد مطاردات السيارات، وهو ما يثبت أن الدعم الرسمي كان ضرورياً لصنع هذا الفيلم»، مؤكداً أنه «تأثر كثيراً بهذه الخطوة».

وفي الوقت الذي يبدو فيه أن «فانغارد» لن يكون فيلمه الأخير في دبي، حيث يؤكد عودته إليها بتعبيره «بكل تأكيد سأعود إليها»، كان جاكي شان يأمل بزيارتها لافتتاح فيلمه فيها، حيث قال: «كنت آمل أن أزور دبي لافتتاح الفيلم فيها، ولكن انتشار فيروس «كوفيد 19» زاد من تعقيدات السفر، ولكن لا يزال لدي أمل بأن أتمكن من العودة إلى دبي قريباً لإنتاج المزيد من الأفلام، ولقاء المعجبين هناك».

إثارة

سلوك شان الواقف حالياً على عتبة الـ 65 من العمر، لطريق أفلام الأكشن، مرده «تمتعه بالرشاقة والمهارة» التي تتطلبها هذه الأفلام، وفي حديثه مع «البيان» يؤكد أنه «لم يعد يقوم بالأعمال المثيرة المجنونة، كما كان في سنوات شبابه». ويقول: «لكني ما زلت أقوم بحركاتي المثيرة. لقد تدربت مذ كنت صغيراً، ولذلك بنيتي لا تزال قوية»، مؤكداً أن «معظم حركات العمل لا تزال سهلة بالنسبة له».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات