انضمت الشاعرة ناتالي حنظل، الحائزة جوائز أدبية مرموقة، إلى أسرة كُتّاب مجلة «الناشر الأسبوعي»، لتكتب المرة الأولى في مجلة عربية، وترتحل بالقراء عبر زاويتها الشهرية «رحلات»، بدءاً من عدد أكتوبر 2020.

وفي إطلالتها الأولى تتناول مؤلفة «النجمة الخفيّة» كيف واجهت، مع أدباء مثلها من أصول شرقية، قبل 19 عاماً في نيويورك، «الصورة النمطية السلبية» عن الشرق بما فيه الوطن العربي، موضحة أنها مع الشاعرة «تينا تشانغ» والشاعر «رافي شانكار» اتجهوا إلى «الشعر بوصفه أفضل وسيلة للرد».

وتؤكد في زاويتها الأولى أن المؤلفين متعددي الأصول تحوّلوا خلال عقدين «من غير مرئيين تقريباً إلى كونهم في طليعة مبدعي الأدب الذي يُنتج في أميركا اليوم».

وعن انضمامها لنخبة الكتاب في «الناشر الأسبوعي»، قال رئيس هيئة الشارقة للكتاب، رئيس التحرير، أحمد بن ركاض العامري: «تعد الشاعرة والأستاذة في جامعة كولومبيا في نيويورك، ناتالي حنظل، من أبرز الأصوات الشعرية في الولايات المتحدة، وانضمامها لأسرة المجلة يُشكّل إضافة نوعية جديدة لمسيرة (الناشر الأسبوعي) التي تصدرها الهيئة».

من جانبها، عبّرت مؤلفة «شاعرة في الأندلس»، التي ترجمت أعمالها إلى أكثر من 16 لغة، عن سعادتها بالانضمام لأسرة كتّاب «الناشر الأسبوعي»، وقالت: «أتطلع بشغف إلى التواصل مع القراء والمثقفين والمبدعين العرب، من خلال الزاوية (رحلات) التي اخترت لها هذا الاسم الموحي بأن القراءة سفر داخل الثقافات والأزمنة».