ذكراه الأولى محور ملتقى «مؤسسة العويس» الافتراضي

حبيب الصايغ.. «سيرة الحداثة والتجديد»

نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، مساء يومي الأربعاء والخميس، ملتقى افتراضياً عن الشاعر الراحل حبيب الصايغ بعنوان «سيرة الحداثة والتجديد»، وذلك عبر منصة «زووم».

وقد تم بث جلسات الملتقى من خلال صفحة مؤسسة العويس الثقافية على «فيسبوك». حضر فعاليات الملتقى الدكتور سليمان موسى الجاسم، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، وعبد الحميد أحمد، الأمين العام للمؤسسة، وجمهور نوعي تابع وقائع الملتقى عبر الفضاء الافتراضي.

كما شارك في الندوة نخبة من الشعراء والنقاد والكُتاب والمثقفين بأوراق عمل وشهادات وقراءات من شعر الشاعر الراحل حبيب الصايغ، بمناسبة مرور سنة على رحيله في العشرين من أغسطس 2019، كما عُرض خلال الملتقى فيلم بعنوان «وهج الشعر والحياة» عن مسيرة الشاعر الشعرية والإعلامية، أنتجته مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، وبلغت مدته 5 دقائق.

كلمة وفيلم

في بداية الملتقى ألقى د. سليمان موسى الجاسم، نائب رئيس مجلس الأمناء، كلمة ترحيبية عن الشاعر والصحفي حبيب الصايغ، ثم عُرض الفيلم الوثائقي «وهج الشعر والحياة» الذي وقف عند محطات من حياة الشاعر الراحل حبيب الصايغ، بدأت بعدها وقائع الملتقى، حيث شاركت د. مريم الهاشمي بورقة عنوانها «صناعة الذات الشعرية عند حبيب الصايغ»، تلتها ورقة أ.

سامح كعوش بعنوان «رثاء الأمكنة ثراء الرؤى: جدل الكائن والمكان في نص حبيب الصايغ»، بعدها قرأ د. محمد عبد القادر سبيل مداخلة نقدية بعنوان «استهلاك المستقبل.. غربة حبيب الصايغ المضاعفة». وفي ختام اليوم الأول قدم أ. سعيد الصقلاوي شهادة شخصية عن حبيب الصايغ وأدار جلسات اليوم الأول الأستاذ إبراهيم الهاشمي.

في ثاني أيام الملتقى، افتتح الملتقى د. سمر روحي الفيصل ببحث عنوانه «نثر الصّايغ، قراءة في المقالات»، بعدها قدم د. خالد عمر بن ققه إضاءة تحت عنوان «حبيب الصايغ.. الإعلامي المخترق والشاعر المحترق». ثم قدم د. خليفة ياسين بن عربي ورقة بعنوان «ثنائيّة الذات والمكان في شعر حبيب الصايغ.. قراءة في نصوص قصائد عن البحرين».

ومن جانبه قرأ الشاعر أحمد الشهاوي مداخلة تحت عنوان «حبيب الصايغ: سيرة الشَّاعر في نصّه» تلتها شهادة الشاعر يوسف أبو لوز، ومداخلة نقدية من د. وجدان الصايغ، واختتم الملتقى بقراءات شعرية من شعر حبيب الصايغ قدمها الشاعر محمود نور، وقد أدارت جلسات اليوم الثاني الإعلامية الدكتورة بروين حبيب.

إصدار العويس

هذا وقد حرك الملتقى قضايا نقدية ذات بعد سؤالي عن قيمة الشاعر أو قيمة الصحفي من خلال عمل الشعراء في الصحافة أي إضافة تتم في ذلك، ومن ثم طُرحت أسئلة أخرى عن كتابة الشعر بأنواعه التقليدية والحديثة، وهل يجيد الشاعر ذلك بذات السوية العالية فنياً.وأخيراً وبمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل حبيب الصايغ أصدرت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، ضمن سلسلة «الفائزون» كتاباً شعرياً جديداً بعنوان «وردة الكهولة» للشاعر الراحل حبيب الصايغ (1955 - 2019)، وهو تقليد اتبعته مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، حيث تنشر كتاباً لكل فائز بجائزتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات