«أدوار 11».. مختبر صوتي يتحدى الأساليب المكرسة للاستماع

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تنظم مؤسسة الشارقة للفنون ضمن برنامجها لخريف 2020 معرض «أدوار/11» للفنان طارق عطوي، والذي يفتتح يوم 19 سبتمبر الجاري ويستمر حتى 10 أبريل 2021، وذلك في بيت السركال في ساحة الفنون.

يأتي معرض «أدوار/11»، وهو من تقييم الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس المؤسسة، بمناسبة مرور أكثر من عقد على تعاون عطوي مع مؤسسة الشارقة للفنون ومحيطها الاجتماعي، ويركز على الأشكال الموسيقية التجريبية والابتكارية، ويتيح فرصاً للجمهور لمعرفة واستكشاف صناعة الآلات الموسيقية والأعمال التركيبية والتعاون الموسيقي.

يمثل المعرض، الذي تم تطويره على مدار 11 عاماً، ذروة استكشاف الفنان المستمر لأساليب مختلفة في الاستماع والتأليف والأداء، كما أن الآلات الموسيقية التي ابتكرها جاءت نتاج بحث مكثف في تاريخ وتقاليد الموسيقى، وثمرة تعاونه مع خبراء مختلفين.

ويتحدى عطوي في معرضه هذا الأساليب المكرسة للاستماع من خلال ابتكار أساليب إدراكية للصوت، حيث اعتمد في تشكيل الآلات الموسيقية على مشروعه الجماعي «ثنايا»، الذي انطلق منذ سنوات خلال العمل مع مجتمع الصم، واستكشف في هذا العمل الجماعي الذي تطور في الشارقة كيفية تأثير الصمم في طريقة فهم الأداء الصوتي، والمسافة بين العلامات، والآلات الموسيقية.

هذا وسيتحول بيت السركال التاريخي الواقع في المناطق التراثية في مدينة الشارقة أثناء المعرض إلى مختبر صوتي ومساحة للأداء والاستماع، كما سيقام مختبر صوتي آخر في مدينة كلباء الساحلية بالقرب من المحميات الطبيعية والمواقع الأثرية في الشارقة، إضافة إلى أن المعرض سيكون نقطة البداية لبرنامج إقامة دولي يستمر حتى 2022، حيث سيدعى الموسيقيون والفنانون لإنتاج أعمال جديدة.

يستكشف عطوي من خلال ممارسته الفنية في عالم الصوت أساليب جديدة للتعاون والإنتاج، وغالباً ما تتمحور أعماله حول عروض الأداء التي تنبع من بحوثه المعمقة في تاريخ الموسيقى وتقاليدها، وله مشاركات عديدة في المعارض والمهرجانات الدولية. وشغل منصب المدير الفني لجمعية بيرغن في النرويج (2016)، واستوديوهات ستيم في أمستردام (2007-2008). درس الموسيقى المعاصرة والإلكترونية في كونسرفتوار الوطني الفرنسي في رين (2007-2008).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات