«الساعة بعد الصفر» تفوز بجائزة خيري شلبي

رانيا اللبودي الفائزة بالجائزة | البيان

في ذكرى رحيله التاسعة، تحقق حلم أسرة الأديب المصري، خيري شلبي، بإطلاق جائزة تحمل اسمه، تخصص للروائيين الشبان دون الأربعين عاماً، ممن لم تتح لهم الفرصة من قبل لنشر مؤلفاتهم.

ذهبت جائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول في دورتها الأولى لرواية «الساعة بعد الصفر»، من تأليف رانيا اللبودي، التي تسلمتها في حفل أقيم بمؤسسة بتانة للنشر والتوزيع بالقاهرة.

توفي شلبي في التاسع من سبتمبر 2011، عن عمر ناهز 73 عاماً، تاركاً خلفه إنتاجاً قصصياً وروائياً ثرياً، تحول بعضه إلى أعمال درامية، كما تُرجمت أعماله إلى لغات عدة. وقال ابنه زين العابدين لرويترز «فكرة الجائزة كانت مطروحة منذ وفاة الوالد، لكنها ظلت مؤجلة إلى أن تحمست لها هذا العام، شقيقتي الصغرى إيمان، وقررنا أن يُفتح باب التقديم في شهر يناير، بالتزامن مع ذكرى ميلاده، ويتم الإعلان عن الفائز في سبتمبر، بالتزامن مع ذكرى الرحيل».

وأضاف «استقبلنا عبر البريد الإلكتروني، مجموعة جيدة من الأعمال، تجاوزت العشرين، وشكلنا لجنة تحكيم ضمت ثلاثة من كبار الكتاب، اختصروا القائمة إلى ثلاثة أعمال، وصولاً إلى العمل الفائز اليوم».

تشكلت لجنة تحكيم الجائزة، من الكاتب محمود الورداني والروائي إبراهيم عبد المجيد والكاتب طارق إمام. وقالت رانيا اللبودي عقب تسلمها الجائزة «أكتب منذ نحو عشر سنوات، لكنها كتابة ذاتية، ولم أحاول نشر أي عمل من قبل، لأني أعتقد أنني ما زلت بمرحلة تطوير الذات، وعندما قرأت عن المسابقة، سارعت بالتقديم، خاصة أنها موجهة لأصحاب العمل الأول، وبالتالي، سيكون هناك تكافؤ فرص للجميع».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات