تحدث في مؤتمر صحافي عن تفاصيل «الكليب» الجديد وما حظي به من احتفاء ودعم

محمد رمضان: دبي مدينة متفردة حققت إنجازات عظيمة

لم يكد كليب «يا حبيبي» للفنان محمد رمضان وزميله ميتر جيمس، يطل برأسه على موقع يوتيوب، حتى تجاوز عداد مشاهداته حاجز 450 ألفاً، في غضون ساعتين تقريباً، ذلك الكليب الذي أنجزه رمضان وفريقه كاملاً في دبي، واستغرق منه تصويراً نحو يومين، تنقل فيها بين شارع الشيخ زايد وصحراء دبي، وكذلك فندق بلازو فيرساتشي دبي، والذي احتضن إقامة رمضان في دبي، بعد حصوله على «الإقامة الذهبية» فيها والتي تتمدد صلاحيتها على عقد كامل.

فندق فيرساتشي لم يكن حاضناً لتصوير كليب «يا حبيبي» فقط، وإنما تحول إلى «بيت» معتمد لمحمد رمضان، بالإضافة إلى احتضانه المؤتمر الصحافي الذي أقامه رمضان، أمس، بمناسبة إطلاق كليبه الجديد، الذي حظي من خلاله على تسهيلات كثيرة، قدمتها له لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، والتي عملت على إصدار كافة التصاريح اللازمة في غضون أقل من 24 ساعة، حيث تزامن إطلاق الكليب في دبي، مع إطلاق سبوتفاي للحملة الترويجية للأغنية من ميدان تايمز سكوير في نيويورك.

قيم

«بصراحة فوجئت كثيراً بكم التسهيلات التي حصلت عليها في دبي»، بهذا التعبير بدأ رمضان رده على سؤال «البيان» حول تجربته في التصوير بدبي والتسهيلات التي حصل عليها فيها، حيث قال: «في الواقع ذلك ليس بغريب على هذه المدينة التي استطاعت أن تحقق كافة هذه الإنجازات العظيمة في وقت قياسي». وأضاف: «دبي والإمارات بشكل عام، بلد مضياف، ومحبة للناس، وقد شعرت بذلك بمجرد دخولي إليها، وأعتقد أن المحبة التي تكنها الإمارات للناس، هو سر نجاحها، خاصة أنه لا يوجد فيها أي تمييز». وتابع: «كافة التسهيلات التي حصلنا عليها لم تقل في أي حال من الأحوال عن تلك التي حصل عليها الممثل العالمي جاكي شان، والذي سبق له أن صور فيلمه في دبي، وهذا يدلل على عدم وجود أي تمييز في العمل، وللمرة الألف أشكر الإمارات على كل هذه المحبة والتسهيلات».

ووصف رمضان حصوله على الإقامة الذهبية في دبي، بـ «أجمل هدية» وقال: «أشكر حكومة دبي على الإقامة الذهبية التي منحتني إياها، وهي أكثر شيء أدخل الفرح في قلبي خلال هذه الرحلة، خاصة أنني لم أطلب هذه التأشيرة، ولم أقدم عليها»، وأشار إلى أن لديه العديد من المشاريع المستقبلية في دبي والإمارات. وقال: الإقامة الذهبية كانت بمثابة هدية جميلة، والكليب البسيط الذي عرضناه، عمل فيه أكثر من 150 موظفاً، وبلا شك أن تواصل هذا العمل سيسهم في تحسين أوضاع الصناعة، لا سيما بعد أزمة كورونا». وتوجه رمضان بالشكر إلى حكومة دبي والإمارات على «حسن الاستضافة». وقال: «نحن كشعب مصر والإمارات على قلب واحد، والعلاقات الوطيدة بين الشعبين لم يستطع أحد أن يمسها، والشعوب هي التي تمد جسور هذه العلاقات، وأشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي على هذه العلاقات مع الإمارات، وأشكر كل من ساهم في تقوية هذه العلاقات»، مضيفاً: «هذه هي دراستي لدولة ذكية وناجحة شيء مرعب في وقت قياسي».

«رحلة مكسوة بالذهب»، وصف ينطبق كثيراً على زيارة رمضان إلى دبي، فعدا عن حصوله على «الإقامة الذهبية»، فقد حظي أيضاً، وفق ما نشره على إنستغرام على هدية ذهبية من صديقه الإماراتي خليفة، عبارة عن «هاتف متحرك ذهبي» وقد نفش عليه اسم محمد رمضان، في الوقت ذاته أكد رمضان أنه بات يعتبر فندق بلازو فيرساتشي دبي، بمثابة «بيته». وقال: «أشكر إدارة الفندق على كافة الجهود التي بذلوها خلال فترة إقامتي فيه وطوال فترة تصوير الكليب».

قاعدة واسعة

خطوات رمضان الفنية بدت مدروسة، واستطاع من خلال «الدويتو» مع زميله سعد المجرد، ومن بعده الفنان ميتر جيمس أن يوسع من قاعدته الجماهيرية، حيث أعرب رمضان خلال المؤتمر عن سعادته بالتعاون مع جيمس، الذي وصفه بـ «المؤثر في قارة افريقيا». وقال: «بعد حصولي على الاعتراف من الجمهور المصري والعربي بي كمغني، كان الهدف هو التوسع في قاعدة الجماهيرية». وأضاف: «بعد تحقيق أغنياتي لنجاح كبير، طموحي بدأ بالاتساع، وبحيث أخرج من حدود منطقة الشرق الأوسط، إلى قارة أفريقيا التي أنتمي إليها بحكم وجود وطني مصر فيها، وأن أعمل على تأسيس قاعدة جماهيرية فيها، ولذلك بدأنا العمل مع جيمس الذي أعتبره واحداً من المغنين المؤثرين في أفريقيا»، مشيراً إلى سعادته بهذا التعاون. وقال: بلا شك أن النجاح متبادل، حيث استفيد انا من جيمس في الوصول الى أفريقيا، وفي المقابل يتمكن هو من الوصول إلى مصر والمنطقة العربية.

«أردت أن أكون ممثلاً بشعبية مغن»، هكذا وصف رمضان سبب تركيزه على الغناء في الآونة الأخيرة. وقال: لتحقيق هذا الهدف، أعترف بأنني بدأت بدراسة نوعية الغناء الذي يتناسب مع صوتي، وشخصيتي، وهو ما يظهر تماماً في كافة الكليبات والأغنيات التي قدمتها، والتي قربتني كثيراً من الناس.

لم يكن للمؤتمر أن يمضي من دون مداخلة حسام الحسيني، مخرج الكليب، والذي قال: صورت في العديد من دول العالم، ولكن بالنسبة لي تجربة دبي كانت مختلفة، من حيث التسهيلات التي تم تقديمها لنا، سواء من المواقع أو غير ذلك، وأشار حسام إلى أن طاقم العمل في الكليب ضم العديد من الجنسيات العربية والأجنبية، واصفاً العمل مع محمد رمضان بـ الجميل والممتع، وقال: عادة محمد رمضان يترك لنا مساحة واسعة جداً للإبداع، ولذلك أشعر في كل مرة بأنني اكتسب خبرة جديدة من عملي مع رمضان، موضحاً أنه تعلم منه «السرعة في الإنجاز».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات