أكد المخرج محمد سعيد حارب أن الطلب الدولي على المحتوى الإماراتي المحلي في تزايد. جاء ذلك خلال حديث المخرج الرائد في عالم الرسوم المتحركة والأفلام ضمن سلسلة «ريل توكس» الرقمية، التي دأبت مدينة دبي للاستديوهات على تنظيمها بالسنوات الخمس الأخيرة، بدعم من حاضنة الأعمال in5 للإعلام ومهرجان ON.DXB، وبالشراكة مع المجلس الوطني للإعلام. وتبادل حارب الحديث حول تجربته مع الجمهور، خلال جلسة تفاعلية عبر «انستغرام»، وألقى الضوء على المهارات التي يحتاج إليها صانعو الأفلام الطموحون والمواهب المحلية للمضي قدماً وجذب التمويل للمشاريع الإبداعية، ليكونوا جزءاً من نجاح دبي العالمية.

بعد أن بدأ حياته المهنية في مدينة دبي للإعلام منذ أكثر من 15 عاماً، كانت انطلاقته كونه كاتباً ومنتجاً إماراتياً في عام 2006 مع «فريج»، أول سلسلة رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد في المنطقة حققت أصداء واسعة عربياً ووصلت إلى العالمية. كما تبع تحفته الفنية أعمال إبداعية عديدة مثل «سراج» و«راشد ورجب»، ونجح بالعمل مع مشاهير من هوليوود مثل سلمى حايك.

وأسس حارب الاستوديو الإبداعي الخاص به Lammtara، الذي يعمل الآن على تطوير لعبة موبايل تستند إلى سلسلة الرسوم المتحركة الرائدة «فريج»، التي عرضتها نتفليكس في العام الجاري، وقد تمت دبلجتها أيضاً باللغة اليابانية، لتصبح أول رسوم متحركة باللغة العربية في العالم تُترجم إلى اللغة اليابانية، ما أسهم بوضع دبي على خريطة صناعة الترفيه العالمية، وهو ما يؤكد الطلب الدولي على المحتوى الإماراتي المحلي، وعن ذلك يقول: «يسعدني أن أعلن أن «فريج» متاح الآن على نتفليكس ومتاح أيضاً في اليابان. أعتقد أنه أول عرض عربي على الإطلاق يُدبلج لليابانية».

عروض وتطبيقات

غدا محمد سعيد حارب من أعلام صناعة الرسوم المتحركة الإماراتية، بعد أن نجح بتوقيع صفقات مع «نتفليكس» و«كرتون نتورك أرابيك». ومع مجموعة متزايدة من العروض وتطبيقات ألعاب الهاتف المحمول، ينتقل استوديو Lammtara من نجاح لآخر رغم الأزمة الصحية العالمية.

وأشاد حارب بمدينة دبي للإعلام، التي بدأ مسيرته الفنية فيها، وبمدينة دبي للاستديوهات ومدينة دبي للإنتاج، مشيراً للدور الكبير لتلك المجمعات في دعم المواهب الإبداعية المحلية والدولية، وقد ساعد ذلك دبي على تكريس نفسها وجهة مهمة في صناعات الإعلام والترفيه الإقليمية والعالمية.