تواصل الدورة الخامسة لمهرجان «دبي كانفس» أعمالها بتنظيم «براند دبي»؛ الذراع الابداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وبالشراكة مع «مِراس» القابضة، وسط مشاركة متميزة من الفنانين المبدعين من داخل وخارج الدولة، فيما تتسم هذه الدورة بالتنوع والتجديد في الفعاليات التي تقام لأول مرة، حيث تغطي 15 فعالية مجالات فنية عدة في إطار أهداف المهرجان الرامية إلى تقريب الفنون الإبداعية إلى الجمهور بأسلوب غير تقليدي.

وتشكل فعاليات «دبي كانفس» هذا العام منذ انطلاق الدورة الخامسة للمهرجان في 31 يوليو الماضي، مقصداً لأعداد كبيرة من الزوار محبي الفنون الذين يتوافدون على الحدث الأبرز من نوعه في المنطقة على مدار أيام الأسبوع، لا سيما وأن مقر انعقاده في «سيتي ووك» يمثل عنصر جذب إضافياً للمهرجان الرامي إلى تقديم أشكال جديدة ومتنوعة من الفنون للجمهور بما يدعم المشهد الإبداعي العام في دبي، ويتماشى مع استراتيجيتها الرامية لتبوؤ مكانة متميزة كمركز رئيس للإبداع في المنطقة والعالم. ويحرص فريق «براند دبي» الموجود في مقر المهرجان على تطبيق كافة الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الجمهور، بما يعزز الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة دبي بكافة أجهزتها وبالتعاون مع القطاع الخاص، من أجل حماية المجتمع من فيروس «كوفيد19».

مشاركة الجمهور

وأكدت شيماء السويدي، مديرة المشاريع الإبداعية في براند دبي، «أن الجمهور الذي يتابع المهرجان من مختلف الأعمار قد أبدى تفاعلاً طيباً مع فعالياته، ومثلت المناسبة فرصة جيدة للتواصل مع نخبة من الفنانين المبدعين محليين كانوا أم عالميين»، مشيرة إلى أن «براند دبي»، فتح باب المشاركة وللمرة الأولى في فعاليات الدورة الخامسة من المهرجان أمام الجمهور من مختلف الأعمار لمشاركة زوار «دبي كانفس» مواهبهم الفنية المتنوعة، وذلك في إطار استراتيجية «براند دبي» الهادفة لتعزيز البيئة الفنية والإبداعية في دبي ومدها بالعناصر الكفيلة لنموها وتطورها.

تنوع ملحوظ

وأضافت: «تشهد الدورة الخامسة من المهرجان تنوعاً ملحوظاً في الأشكال الفنية المشاركة، إذ يتواجد هذا العام نخبة من المواهب الفريدة انطلاقاً من حرص المهرجان على تقديم أعمال تعبِّر عن مدارس وتوجهات فنية متعددة، فضلاً عن باقة كبيرة من الفعاليات الإبداعية الحديثة منها الرسم بالبندول وجلسات تمزج بين الرسم والموسيقى، وغيرها من الفعاليات المبتكرة».

وأوضحت قائلة: «حرصاً من براند دبي على تحقيق أكبر استفادة من تواجد فنانين ذوي رصيد وافر من الخبرات والمهارات الإبداعية، قمنا بإعداد مجموعة من الأنشطة والفعاليات الفنية المتخصصة التي يمكن من خلالها أن يتواصل طلاب الفنون ومحبوها مع مبدعي المدارس الفنية المختلفة والتدرب معهم للتعرف على التفاصيل الدقيقة والمميزة للأساليب الفنية الحديثة لاسيما مع استضافة الدورة الخامسة لأشكال إبداعية جديدة كلياً، ضمن فكرة «السفر عبر الفن»، كمصدر لإلهام الزوار».

مواهب وعروض

وفي مبادرة نوعية، أتاح «دبي كانفس» في دورته الخامسة الفرصة أمام الجمهور لمشاركة زواره مواهبهم المتنوعة، وذلك ضمن رسالة براند دبي الداعية لدعم المواهب الشابة ونشر إبداعاتهم على أوسع نطاق. ومن ضمن هذه الفعاليات يقدم المهرجان خلال عطلة نهاية الأسبوع في مقر انعقاده في «سيتي ووك» أنشطة ترفيهية تشمل عروض الموسيقى والكوميديا ومنسقي الأغاني، وعروض الليزر وحتى نهاية الشهر الحالي.

وفي لفتة إنسانية، قدم الفنان الإماراتي أحمد المهري، ضمن مشاركته في مهرجان «دبي كانفس»، لوحة فنية معبرة تضامناً مع الشعب اللبناني الشقيق في المحنة التي ألمّت به مؤخراً جراء الانفجار الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت. وقال المهري عن لوحته: «الفنان عندما يرسم أو يخط فهو يضع جزءاً من روحه في اللوحة، وأنا وضعت جزءاً من روحي في هذه اللوحة للتضامن مع شعب لبنان».

الرسم بالبندول

ويلبي «دبي كانفس» شغف زواره بالفنون من خلال حدث فريد يطوف بهم في فضاءات الفن المعاصر، بما في ذلك الفعاليات المعنية بفن الرسم ثلاثي الأبعاد، الذي يُعدُّ السمة الأبرز للمهرجان منذ انطلاقه في عام 2015، في إطار ذي طابع عائلي ترفيهي شيّق بما في ذلك جلسات رسم مباشرة لفن «الرسم بالبندول»، النوع الفني المعاصر والجديد الذي توظف قوانين الفيزياء في مجال الرسم.