عمرو دياب يعود إلى الدراما بعد 27 عاماً من الغياب

ردود فعل متنوعة وواسعة أثارها الهضبة عمرو دياب منذ إعلانه أخيراً عن تقديم عمل درامي يعود به إلى الشاشة بعد غياب نحو 27 عاماً، حيث لاقت عودة عمرو دياب للتمثيل الكثير من الترحيب، خاصة أن العمل يحمل طابعاً موسيقياً ويستند إلى خبرة ومشوار عمرو دياب، بحسب ما كشفت شبكة «نتفليكس» العالمية التي ستعرض العمل. ويمتد مشوار عمرو دياب لنحو 30 عاماً، سجل خلالها حضوراً محدوداً في الأعمال التلفزيونية والسينمائية مقابل حضوره التاريخي الاستثنائي في عالم الغناء، حيث بدأ مشواره مع التمثيل عام 1986 بمشاركته في مسلسل «ينابيع النهر» تبعته المشاركة في مسلسل «آسف لا يوجد حل آخر» عام 1987.

وخلال مسيرته الفنية، شارك دياب في 4 أعمال سينمائية بارزة، حيث ظهر كضيف شرف عام 1988 في «السجينتان» وقدّم أغنيته الشهيرة «هلا هلا»، ثم شارك في فيلم «العفاريت» عام 1990 وقدّم فيه اثنتين من أشهر أغانيه «ميال» و«شوقنا»، وبعدها قدم دور البطولة في فيلم «آيس كريم في جليم» 1992 وأخيراً فيلم «ضحك ولعب وجد وحب» أمام النجم العالمي الراحل عمر الشريف والنجمة يسرا عام 1993، لتتوقف منذ هذا التاريخ مسيرة عمرو مع التمثيل قبل أن يقرر العودة أخيراً من خلال مسلسله الجديد. دياب كان قد برر عودته للتمثيل رغم حضوره المحدود على الشاشتين التلفزيونية والسينمائية بالقول عبر تغريدة له عبر تويتر قال فيها: «أنا من أشد المؤمنين بأن الفن لغة عالمية، والآن وبهذا العمل الدرامي أنا متحمس جدا مع نتفليكس لأن نصل إلى أكثر من 193 مليون متابع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات