حسين الجسمي يؤكد «بالبنط العريض» مكانته سفيراً للمحبة والتسامح

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكثر من 527 ألف مشاهدة، نالتها الأغنية الجديدة لسفير المحبة حسين الجسمي «بالبنط العريض» بعد طرحها بساعات، حيث واصلت حصد أعداد مضاعفة من المشاهدات والإعجابات، عبر المنصات الرقمية المتنوعة، وقد احتفى بها الفنانون والجمهور معاً، فحققت انتشاراً واسعاً، ونالت تعليقات إيجابية بالتشجيع والحب والإعجاب بصوته، الذي أدى الكثير من الأغنيات وبلهجات عدة، ما أعطاه الفرصة لينال الحب من الشعوب المختلفة، إذ جدد الفنان تعاونه مع الشاعر الغنائي بهجت قمر، والموزع الموسيقي توما، الذي قام بعملية المكساج والماستر أيضاً.

ومن ما تضمنته الأغنية الجديدة: "حبيبي بالبنط العريض غالي واقرب م الوريد..حالتي تتشخص جنون بيقولولي انا بيك مريض، اتاري كل ما احب فيك بدمنك وبقيت مزاج..اتلحق بقى دي فايديك ما انت في لقاك العلاج".

ويضيف الجسمي أغنية «بالبُنط العريض» إلى قائمة أغنياته الناجحة وواسعة الانتشار من الأغنيات ذات اللون المصري، والتي يقدمها لأول مرة برؤيته اللحنية والموسيقية، بثقة في خبرته وتميزه ونجاحه مع الأغنية المصرية ذات الإيقاعات المختلفة الحاملة معها معاني كثيرة من الفرح والبهجة.

ملك الإحساس

وقد طرحت الأغنية عبر فيديو ممنتج متضمن كلمات الأغنية عبر قناته الرسمية وطرحت، إلى جانب ذلك عبر جميع الإذاعات العربية والمنصات الموسيقية الإلكترونية المتخصصة في عرض الأغنيات وسماعها.

وقد لاقى الكثير من التعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي منها «ملك الطرب الأصيل» و«ملك الإحساس» و«صوتك نغمة»، وكما تعودنا من الفنان، فالأغنية تحمل الكثير من المشاعر والصوت الجميل والإحساس القوي، الذي يصلك من خلال صوت سفير المحبة حسين الجسمي.

ويعزز هذا العمل الجديد لسفير المحبة والإنسانية، مكانته وقيمته كونه فناناً مجداً ومواظباً، همه الخير ونشر المحبة والتركيز على أهمية الفن في الوئام والتلاقي بين الشعوب كافة، مؤكداً معه أنه لا تستطيع أي عقبات أو قضايا مفتعلة وحملات تنمر مصدرها أعداء الخير، أن تثنيه عن مشواره ونهجه الموسوم بحب الفن والإخلاص لعمله، والحرص على جعل الأغنية سفير نشر الوئام والتسامح بين المجتمعات بتنوعاتها كافة.

وتأتي هذه الأغنية برهاناً على الإرادة الصلبة والعزيمة الكبيرة للجسمي، الذي كان أكد في تصريح له على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أيام، حبه للجميع وتسامحه وحسن ظنه وحبه بالجميع، حيث صرح بذلك بعد صمته لفترة من الوقت على التعليقات السلبية وحملات التنمر، التي شنت عليه، بعد الحادث الأليم، الذي تعرضت له العاصمة اللبنانية بيروت، والذي دمر مساحة كبيرة من الميناء. وقد قال الجسمي في «تدوينته» بالصدد: «صمتنا احتراماً تربّينا عليه، نسامح ونحسن الظن كرماً، ونتجاهل شموخاً جميعكم نحب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات