«أيادي تنلف بحرير».. أنامل الحرفيات تصنع الأمل

انطلقت فكرة مجموعة «أيادي تنلف بحرير» بعد لقاء سيدة الأعمال كلثم عبدالله مجموعة من السيدات الحرفيات، اللواتي يقمن في منطقتي مربح وقدفح، من المختصات في صناعة العطور والبخور والفخاريات والملابس التراثية والأطعمة الشعبية والفخاريات وغيرها من الحرف الأخرى واللواتي لا يجدن مصدراً لتصريف منتجاتهن. وبمرور أسبوع ارتفع عدد الحرفيات من 30 إلى 170 حرفية، ليشمل حرفيات من مختلف إمارات الدولة إضافة إلى عدد من الحرفيات من سلطنة عُمان والكويت والبحرين والمملكة العربية السعودية ومصر وسوريا.

وعن تزايد هذا العدد من الحرفيات قالت كثلم عبدالله: كان الهدف مقتصراً على المجموعة المكونة من 30 حرفية، لتمكينهن والنهوض بهن والتعريف بالحرف اليدوية وتسويقها وترقيتها لتصل للمستهلك بالشكل المطلوب والمنافسة في داخل السوق المحلية وخارجها، لنفاجأ بهذا العدد المتزايد.

وعن هذا المشروع، والصعوبات التي واجهتها منذ انطلاق المجموعة، تحدثت كلثم عبدالله لـ«البيان»:

 

كل البدايات تواجه صعوبات، ما الصعوبات التي واجهتها؟

أولى الصعوبات كانت وسيلة التواصل في المجموعة حيث طلبت معظم السيدات الحرفيات التخاطب بالرسائل المسموعة بدلاً من الكتابة، لأن هناك عدداً غير قليل منهن لا يعرفن القراءة والكتابة.

وقد كان ونجحنا في اجتياز أولى العقبات، وبدأ الانسجام والتفاهم بين جيلين من الحرفيات، كبار السن وجيل الشابات، من المقبلات على تطوير حرفة الآباء والأجداد، وثانية الصعوبات التي واجهتنا تنظيم أوقات الدخول والمشاركات والعروض الداخلية للمنتجات، فقد استغرق وضع جدول العروض التجارية للحرفيات وضبطه وقتاً غير قصير.

ثالث المصاعب التي واجهتنا عند طرح فكرة عمل المواقع المجانية لجميع حرفيي الدولة، حيث إن معظم السيدات الحرفيات ليست لديهن فكرة عن استخدام المواقع الإلكترونية في التسويق من قبل ولذا واجهنا صعوبة كبيرة استغرقت أسابيع من الشرح والتوعية والتطبيقات العملية.

 

كيف كان تفاعل الحرفيات مع الدخول في السوق الإلكتروني؟

الحمد لله بعد اجتياز المراحل الأولى الصعبة، واستيعاب أهمية المواقع الإلكترونية بالنسبة لانتشار المنتج، بدأت الحرفيات بالتفاعل، وخاصة عند ظهور بواكير الجهد المبذول من قبل الحرفيات في تغذية وتفعيل مواقعهن، الأمر الذي مهد لاستقبال وقبول فكرة امتلاك محال تجارية افتراضية في السوق الرقمي (حرفيات دوت كوم) الخاص بهن والوحيد على مستوى الوطن العربي.

 

..وكيف تفاعل جيل الشابات من الحرفيات المستجدات؟

الحرف قاسم مشترك بين جيلين من الحرفيات، الشابات وكبيرات السن، إضافة إلى أن التفاهم والانسجام الواضح بينهن وتعاون كبار الحرفيات واستعدادهن لتقديم خبراتهن للشابات، دفع الأخيرات إلى التفاعل الإيجابي، فأسهمن في التعريف ببعض النظم الفنية والتقنية في المواقع الإلكترونية، جعل من تفاعلهن جيداً ومفيداً.

 

ما أبرز تطلعات الحرفيات المستقبلية من خلال تملك متاجر في السوق الإلكتروني؟

كانت فكرة بسيطة جمعت قلوباً صافية، فأزهرت وأتت أكلها، فقد انتشرت الفكرة من المحلية، وتجاوزت الحدود الدولية، حيث باتت تلقى تجاوباً من كل بلدان العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات