المعرض الافتراضي يحتفي بالتجربة الأندلسية نموذجاً إنسانياً للتعايش

احتفل المعرض الافتراضي للمحتوى المعرفي للتسامح، الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش، بتجربة الأندلس في التعايش الإنساني كتجربة ملهمة، بتقديم ليلة أندلسية ضمت الغناء والموسيقى والنحت والتشكيل والأدب، وأدارها ياسر القرقاوي، مدير إدارة المشاريع والشراكات بوزارة التسامح والتعايش. وعبر القرقاوي عن اعتزازه الكبير بالتنوع الكبير، سواء في الثقافات والجنسيات داخل الاحتفالية، الذي هو المعني الحقيقي لتجربة الأندلس التي ازدهرت بتعايش الجميع، وكان ثراؤها نتيجة طبيعية لتفاعل مختلف الطاقات، وهو ما نراه ممثلاً في هذا المعرض الافتراضي، الذي يركز على تبادل الأفكار والقصص والإبداعات التي تدور حول «التعايش في التجربة الأندلسية».

وأعرب أكوا أولا سفير مملكة تونجا إلى دولة الإمارات عن سعادته بالمشاركة في المعرض، الذي يطرح المعرفة والأدب والفن كأساس لتعزيز قيم التسامح والتعايش العالمي، مؤكداً أنه من خلال الأدب والدراسات والكتب المطبوعة والمسموعة وغيرها يمكن الوصول بالرسائل الإنسانية للجميع. وقالت إيزابيل بالهول الرئيس التنفيذي، وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، يسعدني أن أنضم إلى المعرض الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وأراها فرصة لطرح أفكار حول دور المعرفة والأدب في تعزيز قيم التسامح والتعايش. وأضافت أن القراءة في التسامح مهمة، ويمكن أن تكون عن طريق الرواية أو القصص أو حتى الكتابة للطفل أو الكتب الفكرية والفلسفية، مؤكدة أن قراءة الكتب بأنواعها تساعد في تعزيز قيم التعايش والتسامح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات