"دبي للتصميم" يطلق الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية

أعلن "حي دبي للتصميم" اليوم إطلاق الدورة الافتتاحية من "الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية" وذلك بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين "ريبا" فرع منطقة الخليج، وبدعم من خوان رولدان، الأستاذ المساعد في كلية العمارة والفنون والتصميم في الجامعة الأمريكية بالشارقة، وذلك في الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر 2020 ضمن فعاليات أسبوع دبي للتصميم، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة".

ويشكل الملتقى الذي يعقد تحت شعار "الهوية وصناعة المكان في الخليج"، فرصة لاجتماع أبرز الخبراء والمتخصصين والمواهب المحلية والعالمية في مجالات الهندسة المعمارية والعمرانية والتنمية المستدامة في المنطقة، وتسليط الضوء على أبرز الإنجازات الهندسية والمعمارية في إمارة دبي والمنطقة بشكل عام.

وينطلق الملتقى بحفل افتتاحي يقام في المبنى 6 في حي دبي للتصميم بتاريخ 11 نوفمبر المقبل، ويستضيف الحدث سلسلة من جلسات الحوار لمناقشة آفاق انتقال الشرق الأوسط نحو مستقبل أكثر استدامة وابتكار، وسيتمكن المصممون والمهندسون المعماريون والمهتمون من المشاركة في ندوات تخصصية في مجالات التصميم بشكل يومي.

وفي هذا السياق، قالت خديجة البستكي، المدير التنفيذي لحي دبي للتصميم: "لطالما عُرفت دبي برؤية قيادتها الطموحة، وحرصها على استقطاب المدينة لأفضل العقول والشركات، والهندسة المعمارية والابتكار والتصميم ليست استثناءً، حيث باتت دبي تحتضن أفضل التصاميم المعمارية وأكثرها ابتكاراً واستدامة، ويشكل الأفق العمراني المتطور باستمرار انعكاساً رائعاً لطموح الإمارة اللامحدود. وإذ نواصل العودة تدريجياً إلى حياتنا الطبيعية في عالم ما بعد كوفيد-19، تكتسب علاقتنا مع النسيج العمراني والطبيعية أهمية أكبر من أي وقت مضى".

وأضافت: "تماشياً مع هذه الأولوية، وإدراكاً بأن حي دبي للتصميم أصبح اليوم مقراً لأبرز شركات الهندسة المعمارية في الشرق الأوسط، يسعدنا أن نعلن عن إطلاق الملتقى ليوفر الملتقى منصة لبحث قضايا هذا القطاع الحيوي ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في الإمارة والمنطقة بشكل عام".

من جانبه، قال آندي شو، رئيس المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين – فرع الخليج والشريك الإداري في " إيه إم إيه": "لقد أثبتت لنا الأشهر الستة الماضية أهمية المباني والمدن التي نبنيها لأنفسنا وكيف يجب أن نتعاون جميعاً وأن ننظر إلى المستقبل. يتمتع المهندسون المعماريون بمهارات تمكّنهم من إنشاء مساحات جميلة ومستدامة ومبتكرة في الوقت نفسه، خاصة مع نظر دول الخليج نحو المستقبل. وتتوافق أهدافنا في المعهد مع أهداف حي دبي للتصميم، وستكون شراكتنا مميزة في هذا الملتقى الجديد".

وأضاف: "سيضم المعرض نماذج ورسومات ومشاريع من بعض أبرز المهندسين المعماريين العاملين في منطقة الخليج منهم أعضاء المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين كمؤسسي شركة بينشي أند بينشي للهندسة المعمارية وأناركيتكت. إننا نحتفي بالإنجازات التي حققها المهندسون المعماريون في هذه المنطقة، والأهم من ذلك، كلنا أمل بالإنجازات التي سيحققها الجيل الجديد من الشركات المحلية والطلاب المتخرجين".

وحول أهداف الملتقى، قال رولدان: "برز مشهد معماري جديد في المنطقة خلال الأعوام العشرة الماضية. وقد أصبحت الجودة العالية والفهم المعمق للسياق التاريخي في الخليج جزءاً هاماً من نسيج المنطقة الثقافي والاجتماعي".

وأضاف: "يستعرض الملتقى هذا المشهد المتنوع والمتفرع، وسيعمل على تحليل الظروف التي دعمت بروزه، وتشمل هذه الظروف جيلاً ناضجاً من المصممين المحليين والعالميين الذين يمتلكون فهماً معمقاً للسياق التاريخي والثقافي للمنطقة، إضافة إلى زيادة عدد المؤسسات الحكومية والخاصة والعملاء الذين يدركون أهمية النهج المعماري المميز والمعاصر للاضطلاع بقيمة ثقافية واقتصادية واجتماعية، والتعليم المعماري الذي يعد عنصراً هاماً لاستعراض مستقبل الهندسة المعمارية في المنطقة".

ونظراً إلى أن حي دبي للتصميم يحتضن أكثر من 50 شركة معمارية محلية وعالمية، مثل "زها حديد آركيتيكتس" و"فوستر + بارتنرز"، و"بينوي"، قام شركاء الأعمال في الحي بتصميم بعض من أكثر المشاريع المدهشة في أنحاء الإمارات حتى اليوم، مثل مشروع "ذا أوبس"، ومتحف زايد الوطني، وجناح دولة الإمارات بمعرض إكسبو 2020 دبي المصمم على شكل صقر وفقاً لرؤية المصمم المعماري الإسباني سانتياغو كالاترافا. وعلاوة على المشاريع البارزة، نفذت الشركات المعمارية في حي دبي للتصميم مشاريع مميزة مثل "كوا كانفاس" من قبل شركة "تي.زيد آركيتيكتس".

وتماشياً مع الأهداف الاستراتيجية، تواصل دولة الإمارات جهودها لتصبح دولة رائدة عالمياً في الابتكار والتكنولوجيا اللذين يشكلان ركيزة أساسية لاقتصاد المعرفة التنافسي. ومن خلال ضمان التنمية المستدامة، استمرت الإمارات المعروفة بسمعتها في التميز المعماري، في المساهمة بتعزيز البنية التحتية النظيفة والخضراء، والناطحات السحابية والمشاريع التراثية التي تحقق التوازن بين السياق المعاصر والأهمية الثقافية والاجتماعية.

وفي حي دبي للتصميم الذي يشكل القلب النابض للإبداع في منطقة الشرق الأوسط، تمثل استديوهات الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي مكوناً هاماً من المجمع الذي يحتضن 385 شركة يعمل لديها 9000 شخص.

وتشمل قائمة الشركات والمدارس المشاركة في الملتقى:

- زها حديد آركيتيكتس

إيه جي آي آركيتيكتس

- إيه إم إيه

الجامعة الأمريكية في الشارقة

- شركة آناركيتكت

- أرض

- بينوي

بينشي أند بينشي للهندسة المعمارية

- دباغ آركيتيكتس (شركة معتمدة من المعهد)

- ديزاين أند مور

فوستر + بارتنرز

جامعة هيريوت وات دبي

- كيلا ديزاين

- كويشي تاكادا آركيتيكتس

نيكسو فيجيناري ديزاين

- أوفيس كيرستين جيرز ديفيد فان سيفيرين

بايس

آر إم جيه إم

آر إس بي

تي.زيد آركيتيكتس

-يو إن استديو

فيرفورم

واي واي

وودز باغوت

 

 

كلمات دالة:
  • حي دبي للتصميم،
  • الهندسة المعمارية،
  • إبداع،
  • الملتقى الإقليمي
طباعة Email
تعليقات

تعليقات