دبي تجتذب موسيقى الشرق والغرب في أمسيات أغسطس

تستضيف دبي أوبرا حفلات أم كلثوم بتقنية «هولوغرام» | البيان

تفتح دبي من جديد قلبها للفرح، وتحلق بزوارها في السماء، تلبي شغفهم نحو الحياة، كذلك هي «دانة الدنيا» التي ما إن حل الصيف فيها، حتى ضجت جنباتها بالفعاليات، متجاوزة تأثيرات فيروس كورونا، ففي وقت تألقت في «ثوب العيد»، حيث نثرت الفرح على رؤوس الناس، قدمت لهم «عيديات» جميلة، على وقع الأغنيات، وإيقاعات تفرد أصحابها في تأليفها، فسكنت قلوب الناس، الذين فتحوا آذانهم لها، ليستمتعوا بجمل الألحان التي تصدح في حفلات عدة، تشهدها دبي خلال أغسطس الجاري.

مزيج

الموسيقى خلال أغسطس، ستصدح في أرجاء قاعة «ذا فريدج»، التي أعدت بدورها سلسلة من الحفلات الغنائية والموسيقية القادمة من ثقافات أخرى، فبعد أن أحيا الفنان خوسيه رامون عودته الثالثة إلى دبي، قبل أيام، بمزيج من الأغاني الشعبية الكوبية، تنتظر الجمهور يوم الـ10 من الشهر الجاري رحلة جميلة، يأخذهم فيها العراقي صادق جعفر على متن الأنغام التي يهيمن على أجوائها صوت العود، وبعض من ملامح الموسيقى العراقية، فصادق جعفر، يمتلك في هذا السياق لمسته الخاصة، حيث سبق له أن قدم مؤلفات تجريبية تمزج موسيقى الجاز والفلامنغو مع العود، ما مكنه من تخطي حدود الموسيقى الشرقية إلى فضاء العالم أجمع.

بصمة لافتة

عازفة الساكسفون ماشا كوتسكوفا، ستكون حاضرة هي الأخرى في فضاء «ذا فريدج»، يوم 17 من الشهر الجاري، لتكشف للجمهور شيئاً من علاقتها مع هذه الآلة، التي مكنتها من تقديم تراث بلادها روسيا، في وقت تسعى فيه كوتسكوفا إلى التعبير عن مواهبها الأخرى في التلحين وكتابة الشعر الغنائي، الذي مكنها من ترك بصمة لافتة على الساحة الموسيقية.

وفي الـ24 من الشهر الجاري سيكون جمهور الموسيقى في دبي على موعد مع عازفة البيانو اليكساندرا كرستيك، التي تعودت هي الأخرى العزف على البيانو في أرجاء دبي، مقدمة للناس ألحاناً تتأرجح بين الكلاسيكية والجاز والموسيقى الشعبية، وكذلك البوب.

عودة «الست»

رغم غيابها عن الساحة منذ 45 عاماً، لا تزال «الست» أم كلثوم، حاضرة في وجدان الناس، عبر تراثها الغنائي، وها هي تطل عليهم من جديد في دبي أوبرا، في ثلاث ليال متتالية (ابتداء من ليلة أمس)، باستخدام تقنية «الهولوغرام»، وذلك بعد نجاح تجربتها الأولى التي قدمتها أثناء مهرجان دبي للتسوق 2020، حيث سيكون الجمهور على موعد مع جملة من أغنياتها الخالدة. الموسم الموسيقي في دبي، خلال أغسطس سيكون ختامه مسكاً، مع الفنان الإماراتي فهد العارف، الذي يجمع بين الموسيقى العربية التقليدية، ونظيرتها البوب المعاصرة، هذا المزيج الفريد، مكن أغنياته من أن تكون جسراً بين التراث الموسيقي الشرقي، والمستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات