استطلاع «البيان»: دور جوهري للمبدعين في حض أفراد المجتمع على الوقاية من «كورونا»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أسهم الكثير من الأدباء والكتاب والفنانين التشكيليين خلال جائحة «كورونا» في تفعيل الالتزام بالإجراءات الاحترازية من خلال اللقاءات الافتراضية وورش العمل وغيرها من الفعاليات، التي قدمت فرصة للجميع لاكتشاف جوانب أخرى من شخصياتهم الإبداعية.

وفي استطلاع «البيان» الأسبوعي كان السؤال كالتالي: هل أسهم الإبداع والمبدعون في تحفيز أفراد المجتمع على الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال تفشي «كورونا»؟ وجاءت النتائج كالتالي: 52% نعم و48% لا على موقع «البيان» الإلكتروني، و51.8% نعم و48.2% لا على «تويتر».

متابعة ومشاركة

وأكد الفنان التشكيلي علي العبدان أن مشاركة المثقفين من أدباء وفنانين على المنصات الافتراضية هي مشاركة إيجابية، وقد لعب المبدعون دوراً مهماً عبرها في تحفيز الناس على الالتزام بالإجراءات الوقائية لمنع انتشار "كورونا"، إذ برهنوا بمشاركاتهم تلك حرصهم الدائم على رفد جهود حماية المجتمع.

ويقول: المشاركات تعطينا فرصة إمكان قياس الحضور ومدى المشاركة، وهل هي حقيقية أم لا. وهي تشبه منصات التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» و«انستغرام» من ناحية إبداء الإعجاب بالصورة أو الموضوع.

وقد قدمت في إحدى المرات محاضرة تتناول صيانة السفن الشراعية في الإمارات، وهي موضوع محلي يتعلق بالتراث، وقد تفاجأت بمشاركة أشخاص من الوطن العربي مثل المغرب، بالرغم من وجود مصطلحات محلية ‏إلا أنه كانت هناك متابعة ومشاركة. ومن الأفضل استمرار هذه اللقاءات الافتراضية، لأنها تسهل علينا طريقة التواصل، إضافة إلى أنه بالإمكان توثيق هذه اللقاءات لتبقى في الذاكرة.

دراسة التحديات

وقالت الكاتبة فاطمة المعمري، رئيس فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة: لم تكن الجائحة في إحدى زواياها سوى فرصة للمشاركة المجتمعية وأداء المبدع لمسؤولياته.

وعلى عكس من اعتقد أنها عزلة، أجد أننا كنا في حراك ثقافي ضخم، حيث وجدنا العديد من الأمسيات الأدبية والثقافية، واستطعنا حضور الحلقات النقاشية التي كانت تمنعنا المسافة الجغرافية من الاستمتاع بها، لم يبخل الكتاب والفنانون بوقتهم حيث تردد الاسم في أكثر من منصة افتراضية.. وربما نحتاج إلى دراسة الفرص والتحديات بهذه التجربة، للاستفادة منها مستقبلاً.

وبينت أن المبدع جاهز دائماً لتحمل مسؤولياته وواجباته المجتمعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات