«الأقمار الصناعية في القانون الدولي» بحث يواكب مهمة الإمارات إلى الكوكب الأحمر

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اليوم نحن الدولة الأولى عربياً في مجال علوم الفضاء بفضل الرؤية المستقبلية للقيادة الرشيدة، التي تحتفي اليوم بإطلاق «مسبار الأمل»، الذي يهدف في ما يهدف إلى إلهام الشباب العربي، واستقطابهم للاهتمام بعلوم الفضاء.

وها هو فارس السويدي، الباحث في الدكتوراه، يصدر كتاباً بعنوان «استخدام الأقمار الصناعية في القانون الدولي العام»، بهدف لإثراء المحتوى العربي في عالم الفضاء والأقمار الصناعية، في جهد يأتي في سياق بواكير أهداف «مسبار الأمل» المتحققة.

«البيان» التقت فارس السويدي، الباحث القانوني في القانون الدولي، فتحدث عن هدفه من الكتابة في هذا المجال، قائلاً: ما دفعني للكتابة في مجال الأقمار الصناعية، بالرغم من قلة وندرة المراجع العربية، هو الأهمية الكبيرة لهذه الأجسام الصناعية، فهي مؤشر لتطور وتقدم الدول.

وفي دولة الإمارات نسعى جاهدين لمواكبة آخر التطورات في هذا القطاع الفضائي والوصول إلى أبعد مدى في عالم الفضاء، من خلال العمل الدؤوب بإشراف قيادتنا الحكيمة على تطوير المركبات والأقمار الصناعية والعمل في الوقت نفسه على تطوير القوانين والتشريعات على مستوى الدولة.

وبالتالي تحقيق رؤية الإمارات في هذا المجال بمختلف علومه وتقنياته وتطبيقاته وخدماته، وقد وفر مركز محمد بن راشد للفضاء ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ومركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك أهم المراجع التي اعتمدت عليها في بحثي.

برامج فضائية

وعن أهم التوصيات التي ناقشها في إصداره هي سن المزيد من القوانين والتشريعات بهدف تنظيم القطاع الفضائي، والمساهمة في الاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة، وإعداد جيل متميز من الكوادر المؤهلة، وتعزيز جانب البحث العلمي، إضافة إلى تطوير البرامج الفضائية وبناء الشراكات الاستراتيجية مع الدول المتطورة وذات الباع الطويل في مجال الفضاء.

وتابع: يعد «خليفة سات» أحد أكثر أقمار الرصد والاستشعار عن بعد تقدماً على مستوى العالم، وهو أول قمر صناعي يجري تصميمه وتصنيعه بالكامل في دولة الإمارات العربية المتحدة وبأيادٍ إماراتية، وقد أطلق «خليفة سات» في أكتوبر 2018، إلى مدار الأرض ليبدأ مهمته التي تمتد 5 سنوات، وتهدف للالتقاط صور تفصيلية لكوكب الأرض.

وتساعد هذه الصور الحكومات ومنظمات القطاع الخاص في مختلف أنحاء العالم في مراقبة التغييرات البيئية، إضافة إلى دورها في جهود الإغاثة خلال الكوارث البيئية. كما تستخدم هذه الصور أيضاً في مجموعة متنوعة من متطلبات التخطيط المدني، والتنظيم الحضري والعمراني، ما يتيح استخداماً أفضل للأراضي وتطوير البنية التحتية في الإمارات.

كتب ومراجع

وحول عدم وجود الكتب والبحوث والمراجع المتخصصة بهذا المجال، هدف السويدي لإثراء المحتوى العربي بالكتب والمقالات التي تتناول عالم الفضاء والأقمار الصناعية من زاوية قانونية، بحيث يتم تأسيس مكتبة عربية متخصصة تكون رصيداً للأجيال القادمة ونقطة بداية يبنى عليها بتطويرها وإثرائها، ويقول: نتمنى أن يتم تخصيص جهة محددة لدعم هذه البحوث وتوفير المراجع والترجمة والبطاقات التي تصرح لأصحابها الولوج لمختلف المواقع والمصادر التي تهتم بهذه الدراسات والبحوث.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات