استطلاع «البيان»: الشبكة الإلكترونية تعزّز رواج الرواية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

ساهمت المواقع العديدة على شبكة الإنترنت في نشر المنتجات الفكرية والإبداعية، وعملت الجهات المعنية والأشخاص على الترويج للإصدارات الجديدة، بهدف التوسيع من قاعدة القُراء، فاستثمرت الترويج بهذه الطريقة التي لم تكن متاحة في القرن الماضي، باعتبار أن الشبكة الإلكترونية أكبر وسيلة اتصال وترويج في العالم، وطبيعة ما ينشر قد يوجه الناس إلى طقوس وعادات معينة ومنها قراءة الروايات، وهو ما أجمع عليه المشاركون في استطلاع «البيان» الأسبوعي الذي تطرحه على القُراء، على الموقع الإلكتروني وفي حسابها على «توتير» إذ جاءت نتائج السؤال، وهو «هل تعزز الشبكة الإلكترونية ومنصاتها حضور الرواية العربية وتسهم في توسع قاعدة قرائها؟»، كالتالي: 62.5% من المستطلعين أجابوا بنعم، مقابل 37.5 % أجابو بـ "لا" على حساب «البيان» في تويتر، وانخفضت النسبة إلى 57 % قالوا "نعم"، مقابل 43 % أجابوا " لا" على الموقع الإلكتروني.

محاسن ومساوئ

وفي تعليقه على موضوع الاستطلاع ونتائجه، قال الروائي علي أبو الريش: للشبكة الإلكترونية، محاسن ومساوئ بحسب الانتشار للكاتب وغيره، لكن من مساوئها الأساسية بأن يصبح كل من يريد أن ينتشر يكتب في هذه الشبكة.

وأضاف: بالتالي لن يكون هناك أي حسيب ورقيب وممكن أن يحدث تجاوز لدرجة السرقات الأدبية، وبالأساس لا يوجد حقوق ملكية فكرية وهذا ما سيشكل مأساة كبيرة إذا لم يكن هناك تدخل قانوني. وتابع: ممكن أن يكون الحل المجدي بتدخل وزارة الثقافة والشباب التي تضع أسساً ونظماً وترتب هذه العملية، فيعرف المنضمون لهذه الشبكة أن هناك قانوناً، ويبتعدون عن الفوضى.

وأوضح أبو الريش: معظم وسائل التواصل الاجتماعي مثلما لها من فوائد لها مساوئ كثيرة، فالحياة تسير بقوانين ونظم، والفوضى تقودنا إلى العدمية والعبثية ويجب أن لا نندفع وراء كل شيء حديث لا يستند إلى أسس وقوانين.

وقال: لجأ الشباب للشبكة العنكبوتية ليكبوا فيها «نفيات» التاريخ بدون أي سؤال أو جواب وهذه مشكلة كبيرة، فالثقافة بنية فوقية تحاكي كل إنجازاتنا وإذا ضاعت يضيع كل شيء.

وذكر أبو الريش: كبار الروائيين العرب والإماراتيين غير مهتمين بهذه الشبكة والنشر على مواقعها. وقال: الشبكة الإلكترونية لا تهتم بالاسم إن كان مهماً أو غير مهم، فالمهم الانتشار.

حضور الشباب

ومن جهتها، قالت الروائية أسماء الزرعوني: ساهمت الشبكة الإلكترونية بحضور الشباب المتفاعلين، الذين يسوقون لرواياتهم، فشبكة الإنترنت تقدم ترويجاً أكبر، وقد قدمت جيلاً من الشباب.

وأوضحت: نرى أن الاختيار لروائي الجيل الجديد أكثر من رواد الرواية، لأن الشباب استطاعوا تحقيق الانتشار على الشبكة الإلكترونية. وتابعت: ولكن تبقى الرواية الورقية أصدق من كل شيء، لأننا قد نجد بعض الروايات على المواقع الإلكترونية عبارة عن قص ولزق.

وذكرت الزرعوني: كنا نطبع خلال العقود الماضية ألف نسخة من الرواية، وكذلك نفعل عند الطبعة الثانية، ولهذا لفتني ذات مرة في إحدى المكتبات أنه كتب على إحدى الروايات الطبعة 45، وأضافت: تساءلت كيف وصلت هذه الرواية للطبعة 45 وعرفت أن دور النشر تقوم بعملية غش، وتطبع 100 نسخة من العمل وتكتب عليه طبعة أولى، وهكذا في بقية الطبعات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات