الأكلات الشعبية الإماراتية.. عراقة وقيم وجماليات

يُعتبر التراث الشعبي منهلاً إبداعياً ثميناً لا ينضب، تستلهم منه الشعوب عبر مختلف مراحل نهضتها جيلاً بعد جيل، فهو يروي حكاية الحضارة وأثرها في تشكيل المستقبل.

وللإمارات تراث عريق له العديد من الأشكال والصور، ويظهر في العادات والتقاليد التي تحرص هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» على صونها والاحتفاء بها وإبقائها حاضرة في أذهان وقلوب الأجيال كمصدر للفخر والاعتزاز واستلهام القيم الجميلة. ومن هذه العادات والتقاليد الأكلات الشعبية الإماراتية التي لها مكان دائم في الحراك الثقافي الذي تقوده الهيئة في الإمارة.

آداب وطقوس

يتميز المطبخ الإماراتي منذ القدم بآداب وطقوس في تناول وإعداد الطعام، طقوس غلب عليها طابع الكرم العربي الأصيل، المتمثلة في طريقة تقديم القهوة والولائم المقدمة للضيف، وحفاوة الترحيب والاستقبال، عاكسة روح المودة والتعاون التي تميّز المجتمع الإماراتي.

وتحيي «دبي للثقافة» هذا التراث عبر جميع البرامج والفعاليات التي تنظمها، التي يتوفر فيها دوماً ركن يلقي الضوء عليه من خلال تقديم أطباق من المأكولات الشعبية الإماراتية الغنية التي ترسخ القيم والعادات الإماراتية الأصيلة لدى شتى مكونات المجتمع، وتتيح للمواطنين والمقيمين والزوار الانخراط في الأنشطة التراثية وقضاء أوقات مميزة مع نكهات الماضي ببساطته وروعته.

تألقت المأكولات الشعبية الإماراتية في جميع المهرجانات والفعاليات التي نظمها «دبي للثقافة»؛ من مثل: «ليالي حتا الثقافية»، و«أيام الشندغة»، و«المرموم ـ فيلم في الصحراء»، ومهرجان «دبي وتراثنا الحي»، وغيرها الكثير. حتى أن الشغف لصون التراث وإحيائه، لم يتوقف في ظل الظروف الراهنة التي توقفت فيها الفعاليات بشكل مؤقت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات