«نفس غير مرئي» في بريطانيا يحتفي بالفنانة الراحلة خديجة ساي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

ترصد أعمال الفنانة الغامبية- البريطانية الراحلة خديجة ساي، هجرة الممارسات الروحانية التقليدية في ما يشبه العودة إلى الجذور، لكن العالم فقد تلك الشابة الموهوبة باكراً في حريق برج غرينفل، والآن، بعد ثلاث سنوات على رحيلها، ينطلق مشروع فني جديد في بريطانيا إحياء لذكراها.

كانت أعمال خديجة قد لفتت الأنظار في «بنيالي البندقية»، قبل شهر من وفاتها عن عمر يناهز الـ24 عاماً، وتقيم شوارع «نوتينغ هيل» اليوم، معرضاً لها من أجل التذكير بموهبتها وإرثها.

مشروع

يأتي هذا المعرض، وعنوانه «نفس غير مرئي»، ضمن برنامج تعليمي، يهدف إلى تطوير الفنون وسط المجتمعات المحرومة في بريطانيا، والتعامل مع غياب التنوع في القطاع الفني، وقد وصف النائب البريطاني ديفيد لامي، الذي أطلق المشروع الفني، صور الفنانة بأنها تعكس الحساسية العميقة، التي كانت جزءاً من شخصيتها.

يضم المعرض المقام في الهواء الطلق، على بعد ميل من برج غرينفل، تسع صور فوتوغرافية للفنانة، مظهراً قدرات الفنانة والخسارة الكبيرة، التي شهدها العالم في 14 يونيو 2017، فساي كانت أصغر عارضة في «بافيون ديسبورا» بـ «بنيالي البندقية»، وقد لفتت صورها الفوتوغرافية الآسرة الانتباه، وأخذت مكانها إلى جانب أعمال فنانين كبار من أمثال إسحاق جوليا وينكا شونيبراي، ثم بعد شهر ماتت ساي في برج غرينفل.

وكانت الفنانة قد كتبت في كتالوغ المعرض قبل وفاتها: «سلسلة الصور تم إبداعها من حاجة شخصية للتجذر الروحاني بعد الصدمة، ومن البحث عما يمنح معنى لحياتنا، وما نتمسك به في أوقات اليأس، وتحديات الحياة المتقلبة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات