تحت رعاية أحمد بن محمد

«أصوات عربية» تنثر عبير القصيدة في دبي

تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، رئيس مجلس دبي للإعلام، نظَّم بيت الشعر في دبي التابع لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، مساء يوم الخميس الماضي، أمسية شعرية تحت عنوان «أصوات عربية» شارك فيها : شوقي بزيع من لبنان، محمد عبدالقادر سبيل من السودان، ضياء الجنابي من العراق، أكرم قنبس من سوريا، عبدالله الهدية من الإمارات. وأدارها الإعلامي حسين درويش.

وعبر منصة بيت الشعر على تطبيق زووم الافتراضي، تهادى صوت الشعراء العرب عذباً قوياً، وسار نحو مقاصد وجدانية أحبَّها جمهور الأمسية الذي تابعها عبر المنصة.

تقدير

وتقديراً للشعراء ولحضورهم الكريم عبر منصة بيت الشعر، رحَّب بهم جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وثمَّن مواقفهم مع الشعر في وقت يقلُّ فيه أجمل فنون العرب وأبرز ميادينهم الفنية والفكرية، وأكَّد سعادته في كلمته الترحيبية بأنَّ الشعر يحظى بتقدير كبير في كثير من الأماكن والمؤسَّسات، مثل مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة التي دأبت على استضافة الشعراء في بيت الشعر العالمي وتكريمهم ودعمهم.

ثمَّ بدأت وقائع الأمسية مع الشاعر عبدالله الهدية الشحي من الإمارات الذي قرأ أبياتاً من قصيدة طويلة تتغنّى باللغة العربية وجمالها، بعدها قرأ الشاعر ضياء الجنابي من العراق قصيدة تراجيدية - كما سماها - كتبها ليلة رحيل أمه، ومع الشاعر أكرم قنبس من سوريا انتقلت الأمسية نحو شاطئ العواطف الناعمة، وخاصة حينما تحدَّث الشاعر عن بلوغه الخمسين؛ فكتب متأملاً العمر وما يحمله في طياته، وفي ذات المركب أبحر الشاعر محمد عبدالقادر سبيل من السودان الذي قرأ أبياتاً قاربت بين درجة العمر والقاسم المشترك بين معظم الشعراء، وهو ما ذهب إليه الشاعر اللبناني شوقي بزيع قبل قراءة قصيدته مشيراً إلى أنَّ العمر لا يقاس بعدد السنوات.

حوارات

وعلى امتداد ساعتين تبادل الشعراء العرب الأدوار شعراً حيناً وحواراً ورأياً حيناً آخر، وتداخل معهم الجمهور عبر العديد من الأسئلة التي لامست عمق الهمِّ الشعري.

وفي ختام الأمسية وجَّه مدير الأمسية التحية للمشاركين باسم بيت الشعر وباسم مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة على منحهم هذا الوقت الثمين للأمسية، وكذلك وجَّه الشكر للجمهور النوعي الذي كان يتفاعل مع الشعر.

وبدورهم شكر الشعراء بيت الشعر ومؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة على هذه الأمسية المتميزة والدعوة الكريمة إلى المنصة الافتراضية، وتمنوا المزيد من هذه الأمسيات بنوعيها الافتراضي والمباشر؛ لأنها تقوي الصلة بين الشعراء والجمهور وتقرِّب المسافة بين القصيدة والمجتمع.

طباعة Email