أصدرت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، قصة جديدة للأطفال بعنوان «نورة والكورونا» لمؤلفتها سارة عبدالله الشامسي وشاركتها بالرسوم الفنانة أسماء الرميثي.

تتوفر القصة التي تعدّ الأولى من نوعها في زمن جائحة (كورونا) بشكل مجاني للقُرّاء على منصات دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي الرقمية، إلى جانب عمل الدائرة على إصدارها وطباعتها ورقياً قريباً.

تركز قصة «نورة والكورونا» التي تقع في 21 صفحة على الجانب التوعوي الذي يتماشى مع الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها دولة الإمارات للحدّ من انتشار وباء (كورونا) عبر سردها لحكاية «نورة» الفتاة الكسولة التي تُظهر انزعاجها من الذهاب إلى المدرسة والاستيقاظ بشكل مبكّر، وتميل إلى العطلة الصيفية كونها تحب النوم والاسترخاء إلى أن يظهر الوباء.

تقدم المؤلفة سارة الشامسي وصفاً مبسّطاً عن الوباء يناسب وعي الأطفال، مع تبيان أعراض المرض وأساليب الوقاية من الإصابة بطريقة صحيحة ووفق الإجراءات الوقائية المتخذة في الدولة، كل ذلك ضمن حبكة محكمة تظهر تأثير هذه التدابير الوقائية على إغلاق المدارس والأماكن العامة، والتباعد الاجتماعي، مما دفع بطلة القصة إلى تغيير سلوكها بالاعتماد على نفسها ومساعدة الآخرين.