هالة بدري: أنجزنا مشاريع عدة أثناء العمل عن بُعد

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، حرص الهيئة على اتخاذ جميع التدابير الاحترازية، الخاصة بالوقاية من فيروس «كورونا» المستجد، ضمن مرافق وآليات عمل الهيئة، بعد العودة إلى العمل من المكاتب، إثر انتهاء فترة الحجر الصحي المنزلي.

حيث توفر الهيئة في مقر عملها والمرافق التابعة لها، فحص درجات الحرارة الخاص بـ«كورونا» والمعقمات والملصقات التوعوية، بموازاة التأكيد على جميع الموظفين ضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي والتقيد بالإجراءات الاحترازية.

وأضافت هالة بدري، في لقاء لها، نشره المكتب الإعلامي لحكومة دبي: أثبت موظفو الهيئة، خلال فترة العمل عن بعد، أثناء الحجر الصحي المنزلي للوقاية من انتشار فيروس «كورونا»، استعدادهم التام للتأقلم مع كافة ظروف العمل ومواصلة العطاء والمرونة وتقديم الأفضل في كل المناخات، فبفضل تفانيهم استطعنا إنجاز الكثير من المشاريع في تلك الفترة، ولم تمنعنا تلك الظروف من استمرار الإنجاز والعطاء في حقول المشروعات الثقافية المتنوعة، والبقاء على تواصل مع الاجتماع الإبداعي.

خريطة استراتيجية

وتابعت بدري: فعلياً، تمكنا أثناء هذه المدة، من طرح وتحقيق الكثير من الإنجازات التي نفخر بها. ومنها: مبادرة ماراثون دبي للأفكار، والتي كان من شأنها إيجاد الحلول للتحديات التي تعترض المجتمعات الإبداعية، كما وفرنا جولات افتراضية في جميع متاحف الهيئة ومواقعها التراثية والتاريخية، عبر منصة دبي 360.

حيث كان الجمهور يستطيع التفاعل معها بشكل نوعي. والأهم من هذا أنه تمكنا من إنجاز خريطتنا الاستراتيجية التي اعتمدت من المجلس التنفيذي في دبي. ونحن كلنا حماس لمباشرة وتنفيذ هذه الخريطة.

وختمت: سنواصل مسيرتنا في الفترة القادمة، بالإصرار والعزيمة ذاتهما، لتحقيق رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتكون دبي مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب.

اهتمام بالتشكيل

تولي هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» أهمية خاصة للفنون التشكيلية، وتقدم الدعم للمواهب المبدعة في مجتمع الإمارات، بما يتناغم مع رؤيتها الرامية إلى الارتقاء بالمشهد الثقافي في إمارة دبي وتعزيز مكانتها كمركز ثقافي عالمي، حاضنة للمواهب وملتقى للمبدعين.

وأشار الفنان خليل عبد الواحد مدير إدارة الفنون التشكيلية في «دبي للثقافة» إلى أن الفن التشكيلي هو من أجمل الفنون، إذ يأخذ الفنان التشكيلي عناصره من أرض الواقــــــع ويصيغه بفكرة جميلة جديدة تجعله مميزاً عن غيره، وينقله بطريقته ورؤيته الخاصتين، منتجاً شيئاً ذي قيمة جمالية يحقق الإمتاع البصري لمشاهده.

مشيراً إلى أن كل عمل فني حكايةٌ لها سحرها المتفرّد، يرويها الفنان عبر رحلة مملوءة بالشغف يسير من خلالها في آفاق لا حدود لها. وذكر عبد الواحد أن للفنان التشكيلي فضلاً في توسيع رقعة الجمال في هذا العالم، وتحفيز عقل المتلقي لطرح الأسئلة، وأن قيمة فنه تكمن في رسالة الإبداع والسلام والتسامح التي يبثها، مؤكداً أن الفن أداة للتعبير ولغة لها مفرداتها التي يستخدمها الفنان لنقل ما تحتويه من دلالات. ولفت عبدالواحد إلى أن «دبي للثقافة» تفتح الباب أمام المواهب الفنية الناشئة في الإمارات والعالم للمشاركة في المهرجانات الفنية المميزة التي تنظمها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات