جلسات «استراحة معرفة» تثري المشهد الثقافي

من فعاليات «استراحة معرفة» التي نظمت عن بُعد | من المصدر

في إطار استراتيجيتها الرامية إلى نشر المعرفة وتعزيزها على مستوى الدولة، وصولاً للصعيدين الإقليمي والعالمي، نفَّذت «استراحة معرفة»، إحدى مبادرات مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بكافة مجموعاتها، المحلية والدولية، مجموعة من الفعاليات المعرفية منذ مطلع عام 2020، تنوَّعت لتشمل 60 جلسة، ناقشت 87 كتاباً، وجلسات بث مباشر، غطَّت مواضيع مثل الشعر والترجمة وإدارة المعرفة في الأزمات والكوارث، وإدارة الوعي في تحدي الأزمات، والشخصيات في الأدب، والعلامة الشخصية.

استضافت جلسات «استراحة معرفة» المترجمة، إيمان الأسعد، والإعلامية صفية الشحي، والكاتبة إيمان اليوسف، والشاعرة والمتخصِّصة في شؤون المعرفة أمل إسماعيل، والإعلاميتين منى الرئيسي وسهام شريف.

تعمل «استراحة معرفة»، على الارتقاء بنشاطها المعرفي، والسعي دوماً لتقديم الجديد والمميز، واستضافة أسماء تقدِّم للمشهد المعرفي تنوعاً وتميزاً، وقد أسهم ذلك في زيادة عدد المنتسبين لاستراحة معرفة، وتوسيع نطاق فعالياتها، ليشمل فعاليات تقام على تطبيقات إلكترونية، متاحة لعدد أكبر من المتابعين من جميع دول العالم.

إضافة إلى نشاط جلسات مناقشة الكتب شهرياً، التي تقام على مستوى مجموعات «استراحة سيدات»، وتناقش فيها كتبٌ تغطي موضوعات متنوعة بين الرواية والشعر والتنمية الذاتية والسيرة الذاتية والتاريخ وغيرها، مع الحرص على استضافة المؤلفين، ما أمكن، لإثراء المناقشات، وهو ما جعل من استراحة سيدات، مقصداً مهماً وملهماً لدور النشر، في ما يتعلَّق بتقييم الكتب، والأخذ بملاحظات القارئات.

هذا، ولدى «استراحة معرفة»، جدول معرفي زاخر، يغطي العام بفعاليات متنوعة، متجاوزة بذلك ظلال أزمة «كورونا» على المشهد العام، ومقرِّبة المسافات بين القرّاء ومحبّي المعرفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات