اختتمت أخيراً أعمال ورشة القصة القصيرة، التي تنظِّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، ضمن برنامج دبي الدولي للكتابة، بنظام التدريب عن بُعد.
وكانت أعمال الورشة قد استمرت طيلة أربعة أشهر، وتدرَّب خلالها مجموعة من الشباب الموهوبين، الذين خضعوا لحصص تدريب مكثَّفة ومعمَّقة، تعرَّفوا خلالها إلى كتابة القصة القصيرة، حيث عمل المدرب إسلام أبو شكير على صقل الطاقات الإبداعية التي يمتلكونها، لتكون جاهزة للانطلاق. وكان قد انخرط في هذه الورشة 11 متدرباً، يمثِّلون طيفاً إبداعياً متنوعاً ومتعدد الاهتمامات، حيث تميزوا بالالتزام والجدية، والاندفاع القائم على الحب، والتطلُّع لاستكشاف كل ما هو جديد ومفيد.
تميز
وقال مدرب ورشة القصة القصيرة، إسلام أبو شكير: إنَّ بيئة الحوار الخصب التي سادت أجواء الورشة، أتاحت لكل منتسب أن يعبِّر عن شخصيته الإبداعية المستقلة، وميوله الخاصة، فالورشة كانت تعنى كثيراً بألا يخرج المنتسبون وكأنهم نسخة واحدة متكرِّرة، وسعت إلى إطلاق جانب الفرادة والتميُّز لدى المبدع.
وأضاف أبو شكير: ما يميِّز ورشة هذا العام، أنها جاءت في ظرف استثنائي، هو وباء «كورونا»، وما نجم عنه من إجراءات احترازية، غرضها المحافظة على سلامة المنتسبين، لكن المؤسَّسة تمكَّنت من تجاوز هذه العقبة، بالاستفادة من الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة، فانعقدت الجلسات العشر الأخيرة من الورشة عن بُعد، وحقَّقت الهدف المرسوم بكفاءة عالية.
وقالت المتدربة نجوى العواني: الورشة خلقت لديَّ وعياً أكثر في الكتابة، وأضافت لي مهارات خاصة لم أعهدها من قبل. وقال المتدرب رائد يونس النبراوي: كانت واحدة من أنضج الورش التي حضرتها في مجال الكتابة عامة، والقصة القصيرة خاصة، استطعت في نهايتها أن أحسِّن قدرتي في كتابة القصة.