تناول الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، القهوة وطقوسها ونكهاتها وطرق تقديمها وأبرز الشعراء الذين وصفوها وتفننوا في مدحها، وربطها بمظاهر العيد الأساسية بدولة الإمارات، وذلك في برنامج «شدو الحروف». وقال الدكتور عبد العزيز المسلم: إن القهوة تغني عن الضيافة، إلا أن الضيافة لا تغني عن القهوة، لأنها أساس الضيافة والكرم عند العرب والإماراتيين خاصة، وقد اعتاد الإماراتيون في مجالسهم بالتباهي بالنكهات للقهوة، وأبرز ما يتباهون فيه هو الفنجان المسبوع.

وأضاف: القهوة عنصر أساسي من عناصر الجود والضيافة، ونظراً إلى أهميتها وقيمتها التراثية فقد سعت دولة الإمارات العربية المتحدة عبر حراكها الثقافي إلى تسجيل عنصر القهوة بالتراث العالمي، ودعم خطاها حتى تم تسجيل عنصر القهوة بالتراث العالمي لدى منظمة اليونسكو. وللقهوة عادات خاصة. وبين أنه تمتاز الدلة الإماراتية بشكلها وجمالها وأناقتها، ومن أبرزها الدلة القريشية.