تمثل هذه المجموعة القصصية الصادرة حديثاً تحت عنوان «الأستاذ مصطفى»، ارتحالاً ممتداً في عمق الماضي.. بقطار الحاضر. إنها الحنين للذكريات المرتبطة بالأشخاص والأشياء.

إنها البحث عن الأحجار الكريمة في بقايا الماضي.

تضمنت المجموعة، للكاتب مجدي خلاف، قصصاً عدة، أبرزها «باب الخوخة»، التي تدور أحداثها حول صورة كبيرة لباب خشبى عتيق.

ونقرأ من أجواء هذه القصة التي تضمنتها المجموعة: «أحسست أنى أدلف من الباب إلى دار قديمة، إلى باب الخوخ القديم في ديارنا في البلد، كان باب الخوخ غير مصفح، لم تكن هناك كاميرات أو شاشات».

نبهني صوت صاحب المتجر، صاحب المتجر: أأعجبتك الصورة أم الباب..؟

كانت أيام كلها بركة، ليتها دامت. وعاد من الماضي على صوت ابني العفريت الصغير، يحاور البائع عن السعر، وطريقة تركيب سؤال عجيب بالنسبة إلى أمثالي. طريقة توصيل الكاميرا بالنت يا عمو..؟ أما أنا فكانت في أذني وعقلي أسئلة أخرى.. كيف كنا ننام في الدار بدون أبواب مصفحة، وبدون كاميرات؟ كيف كان العفريت الصغير هناك لا يخشى الظلام، ولا يخاف إلا من عفريت الحواديت».