أبرز جلسات « طيران الإمارات للآداب» متاحة على منصة جدول «فعاليات دبي»

من جلسات مهرجان طيران الإمارات للآداب | من المصدر

توفّر مؤسسة الإمارات للآداب، اللجنة المنظمة لمهرجان طيران الإمارات للآداب السنوي لعشّاق الأدب فرصة مشاهدة المزيد من جلسات النقاش الافتراضية، التي جرى تنظيمها في دورة المهرجان لعام 2020 ، وتمت إضافتها إلى سلسلة المحتوى الرقمي التي تم إطلاقها مؤخراً، والمتاحة للجميع حول العالم، وهو ما يسمح لهم بالإطلاع على الأفكار والآراء التي طرحها نخبة من أشهر الأدباء والمثقفين في الدورة الثانية عشرة للحدث.

وحظيت هذه السلسلة التي تضم مجموعة من مقاطع الفيديو المفيدة، والتي تم اختيارها وعرضها بالتعاون مع جدول فعاليات دبي، بزخم كبير على الإنترنت منذ إطلاقها في بداية شهر إبريل الماضي عندما تم تسجيل جلسة نقاش مع اثنين من أعظم المستكشفين في العالم، لمناقشة مغامراتهم وتجاربهم الاستثنائية. فيما سيتم تحميل حوالي 11 جلسة على قناة يوتيوب لخبراء شاركوا في الدورة الأخيرة للمهرجان الذي أقيم في الفترة من 4 حتى 9 فبراير الماضي.

وقد أضافت سلسلة المحتوى الرقمي خلال الأسابيع القليلة الماضية مجموعة جلسات نقاش ثرية ومتنوعة. فيما سيتم في كل أسبوع إصدار جلسة واحدة باستخدام الوسائل الرقمية.

ويوفر مهرجان طيران الإمارات للآداب 2020، تماشياً مع الإجراءات الاحترازية ومن بينها التباعد الاجتماعي وضمن حملة #خلك_في_البيت في دولة الإمارات العربية المتحدة، سلسلة المحتوى الرقمي المحدودة للمهرجان لعشاق الأدب ولمن فاتتهم فعاليات المهرجان في شهر فبراير الماضي، لإثراء معارفهم خلال فترة مكوثهم في منازلهم.

وقال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: «ضمن إطار التزام مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة بالتشجيع على القراءة، والتعلم، وتبادل الأفكار والآراء الأدبية لإثراء الساحة الفنية والثقافية في المدينة، يسرنا أن نكون من المساهمين في إتاحة المجال أمام عشاق الأدب للتعرف على بعض الأنشطة والفعاليات الأكثر شعبية لمؤسسة الإمارات للآداب عبر منصّة جدول فعاليات دبي.

لا شك أنّ إطلاق سلسلة المحتوى الرقمي لمهرجان طيران الإمارات للآداب 2020 يعتبر مرحلة جديدة ومتميّزة في شراكتنا».

ومن جهتها قالت أحلام بلوكي، مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب: «يكتسب المهرجان في كل عام مفهوماً جديداً وفريداً، ونحن سعداء بأن نتمكن من مشاركة بعض هذه المناقشات والجلسات المثمرة التي لا تُنسى، لا سيما في هذا الوقت، وقت التباعد الاجتماعي ».

من ناحيتها، قالت إيزابيل أبو الهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للآداب: «ليس هناك حاجة أكثر إلحاحاً خلال هذه الأوقات من الأدب والثقافة مع حالة عدم اليقين التي نعيشها حالياً».

فرصة ثمينة

قالت إيزابيل أبو الهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للآداب: «لم يتمكن الجميع من حضور المهرجان أو المشاركة في فعالياتنا السنوية، ولهذا، وبسبب الأوضاع الراهنة فإن هناك فرصة ثمينة لمشاهدة بعض الجلسات الأكثر شعبية من المهرجان. وهو ما يسمح للجميع في الإمارات وكذلك حول العالم بالاستمتاع بهذه المناقشات حول المواضيع المهمة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات