تــرنـــد

سهى الوعل: عبد الله السدحان نجم صف أول في «كسرة ظهر»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

طابع ميلودرامي غلف المسلسل الخليجي «كسرة ظهر»، وقصته «إنسانية صادمة»، حفلت بمفارقات عديدة تفيض بالتشويق، لم تترك مجالاً للملل لأن يتسلل إلى قلب المشاهد، تلك هي ميزات المسلسل الذي يلعب بطولته الفنان السعودي عبد الله السدحان، والكويتي فهد البناي، ومواطنه عبد الله المسلم، ومعهم هنادي الكندري وأميرة محمد، وثلة أخرى من النجوم.

في هذا العمل، يغادر عبد الله السدحان «نجم طاش ما طاش» للمرة الأولى حدود الدراما السعودية، ليحط رحاله في نظيرتها الكويتية، بينما يرتدي فيه «بدلة رجل الأعمال الناجح»، الذي «تكسره الظروف»، وتحوله إلى «متسول»، «أملاً» في طلب العفو عن ولده «صقر» (فهد البناي) المتهم بقتل «رائد» (عبد الله المسلّم)، في مشهد جذب انتباه كافة متابعي العمل الذي يحمل في نصه توقيع السيناريست الكويتي عبد الله السعد، الذي نجح في تقديم خطوط جيدة وجديدة في الحكاية الدرامية التي «غلب عليها الطابع السوداوي».

ظاهرة

تلك الحكاية، أحبها الناس على مواقع التواصل الاجتماعي وأثقلوها بـ «الثناء»، والإشادة بأداء عبد الله السدحان، واصفين إياه بـ «ظاهرة تمثيلية»، و«عملاق يغرد بالإبداع»، معبرين عن «فرحتهم لعودته في دور الممثل»، وهو ما اتفقت عليه أيضاً الناقدة السعودية سهى الوعل، التي قالت لـ «البيان»:

«في الواقع أن «كسرة ظهر» لم يخرج كثيراً عن «السكة» التي اعتادت الدراما الخليجية السير عليها، منذ سنوات طوال، وفيه نتملس «غلبة» الطابع الميلودرامي والسوداوي نوعاً ما على الحكاية، التي أطلت بخطوط درامية جديدة، علماً أن الحكاية بحد ذاتها قد أصابها «التكرار»، وهو ما يجب على منتجي الدراما الخليجية الالتفات إليه».

سهى الوعل، اعتبرت أن الفنان عبد الله السدحان، مثل «مفاجأة العمل». وقالت: «في «كسرة ظهر»، بدا الفنان السدحان، متألقاً، ونجم «صف أول» ونشعر أنه عاد إلى الساحة من جديد، ولا نخفي سراً إن قلنا بأننا جميعاً اشتقنا لعبد الله السدحان، بكل هذا التركيز، والأداء الجميل، ويبدو أنه درس الشخصية جيداً، وتعمق فيها كثيراً، وقدمها على الشاشة بكل حب على أصولها».

وأضافت: «يمكنني القول أن هذا العمل قد أعاد لنا السدحان الفنان الذي كنا نطالب به منذ زمن، وفي هذا العمل نشعر أنه صب كل تركيزه على أداء الشخصية، وقد استطاع التخلص من كافة الضغوط والتحديات التي مر بها في السنوات الأخيرة بعد أن أشغل نفسه في دور المنتج للأعمال الدرامية»، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن «كسرة ظهر» مكن السدحان من استرجاع قوته وحماسه كممثل.

ذاكرة

قائمة المخرج البحريني أحمد يعقوب المقلة، تبدو طويلة بالأعمال الدرامية التي لا تزال تعيش في ذاكرة أهل الخليج، وقد نجح هذا العام من خلال «كسرة ظهر» الذي يعرض على عدد من القنوات الفضائية، أن يضيف بصمة جديدة على المشهد الدرامي، وعن ذلك قالت سهى: «الرؤية الإخراجية التي قدمها أحمد يعقوب المقلة، كانت قوية وتجلب بكل جمالياتها في هذا العمل، ويمكنني القول أن كافة فريق العمل كان في أفضل حالاته».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات