برنامج تلفزيوني يعكس أهمية «بنك الإمارات للطعام»

«بذرة» الرمضاني..إضاءات على مستقبل الغذاء بالمنطقة

يأتي برنامج «بذرة» ضمن مبادرة توعوية تهدف إلى التعريف بالأمن الغذائي ومستقبله في المنطقة، وللتعريف بأهميته وبالتكنولوجيا المستخدمة لإنتاج غذاء صحي مستدام للأجيال القادمة.

ويعرض برنامج «بذرة» يومياً على تلفزيون أبوظبي خلال شهر رمضان المبارك بمدة لا تتجاوز الـ 10 دقائق، ولكن تقدم الكثير وتعرف المشاهدين بأهمية الغذاء وكيفية الحد من الهدر، والحرص على تناول الغذاء الصحي وما إلى ذلك من قضايا.

بنك الطعام

في «بذرة» الذي تقدمه الإعلامية أميرة محمد، تم تعريف المشاهدين بنسبة الهدر المذهلة للطعام، في أنحاء العالم، والذي وعت له الإمارات وسعت للحد منه من خلال إنشاء بنك الإمارات للطعام الذي تأسس في دبي 4 يناير 2017، كمؤسسة غير ربحية، تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم في العالمية.

حيث يقوم البنك بجمع فائض الطعام من الفنادق والمطاعم وأسواق بيع منتجات الأغذية ومحلات السوبرماركت والمزارع وغيرها، ويوزعه على المحتاجين داخل الدولة وخارجها بالتعاون مع شبكة من المؤسسات الإنسانية والخيرية المحلية.

واستعرض برنامج «بذرة» أهداف البنك في ترسيخ ثقافة الخير والعطاء في المجتمع الإماراتي من خلال إشراك كافة فئات المجتمع في برامج وحملات ومبادرات البنك وتعزيز العمل التطوعي من خلال تشجيع الناس على الانخراط في برامج البنك لجهة جمع فائض الطعام من الجهات المعنية وتوزيعه على المحتاجين والجهات المستحقة.

وبين «بذرة» أهمية تفعيل المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات وتحديداً الفنادق والمطاعم وقطاع إنتاج وتصنيع الأغذية ومتعهدي الأطعمة ومحلات السوبرماركت وكل الجهات المعنية بقطاع الضيافة في الدولة لأجل توفير «رأسمال» البنك الرئيسي ضمن إطار مسؤوليتها المجتمعية للمساهمة في ترجمة رؤية البنك لجهة تحقيق «صفر» هدر للأطعمة.

الغذاء المستدام

من بين المواضيع التي ناقشها «بذرة» الزراعة في دولة الإمارات، وتوفير العديد من الخضار والفواكه العضوية، والتي ترفد السوق المحلية بالكثير من الاحتياجات، كما استعرض جهود الدولة في توفير المياه، ومن هنا تبدو أهمية ترشيد استهلاك المياه، خاصة وأن المياه تعد واحدة من المشاكل التي قد تواجه العالم أجمع في المستقبل.

كما عرف «بذرة» في عدد من حلقاته بالاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، والتي كانت قد أطلقتها الإمارات، بهدف تطوير منظومة وطنية شاملة تقوم على أسس تمكين إنتاج الغذاء المستدام، وتحديد عناصر سلة الغذاء الوطنية، ضمن معايير عدة مثل معرفة حجم الاستهلاك المحلي لأهم المنتجات.

والقدرة على الإنتاج والتصنيع، بجانب التعريف بالاحتياجات الغذائية، وتنفيذ استراتيجية ترتكز على تسهيل تجارة الغذاء وتنويع مصادر استيراد الغذاء، على أن تكون دولة الإمارات الأفضل عالمياً في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول عام 2051، وتطوير إنتاج محلي مستدام ممكّن بالتكنولوجيا لكامل سلسلة القيمة، وتكريس التقنيات الذكية في إنتاج الغذاء.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات