«مفتاح القفل» كوميديا تضيء كواليس المسلسلات

جابر نغموش في أحد مشاهد المسلسل | من المصدر

اعتاد الجمهور خلال الموسم الرمضاني على مشاهد الفنان القدير جابر نغموش في أعمال تتناول قضايا مجتمعية عدة بطريقة كوميدية مثل «حاير طاير» و«طماشة»، ومن خلالها ظهر الحضور المتمكن والأداء المتميز لنغموش، الذي استمر بذات الإبداع في مسلسل «مفتاح القفل»، الذي يعرض بشكل حصري على قناة الإمارات، ويطرح قضية لم تناقش من قبل في الأعمال المحلية، وهي خفايا كواليس إنتاج المسلسلات، ليكشف عبر أحداثه الكوميدية العديد من الأسرار.

كواليس الإنتاج

يؤدي جابر نغموش دور «مفتاح» الذي يعمل في فرقة فنون شعبية، ولا يعدو كونه ممثلاً مغموراً يفتقر إلى الموهبة، ومع ذلك يملك طموحاً كبيراً بأن يصبح ممثلاً مشهوراً، وهو ما يدفعه للتردد على العديد من شركات الإنتاج، في خطوة نتيجتها واحدة وهي الطرد.

وهو ما جعله يتخذ قراراً بأن يتحول إلى الإنتاج، ويبدأ بالفعل العمل على مسلسل تراثي بعنوان «محمل الشوق»، ويأتي بالمخرجين الذين كانوا يطردونه، وبالنجوم الذين يمتلكون الشهرة، ليضعهم في أدوار عادية وهامشية في الأعمال التي يقوم ببطولتها. ليكشف من خلال ذلك بعض أسرار وكواليس عملية الإنتاج، مثل مطالبة الفنان الشهير بالكثير من الميزات التي لا تمنح لغيره.

كما يبين ميول المنتجين إلى التوفير المالي وضغط النفقات، وهو ما أدى إلى غرق السفينة التي استخدموها أثناء التصوير، ما يضعه ومن معه في مواجهة مع القانون. شارك نغموش في العمل عدد من الفنانين منهم ميس كمر، وإبراهيم الزدجالي، ومرعي الحليان، وميثا محمد، وموسى البقيشي، ورزيقة الطارش، وهو من إخراج باسم شعبو وتأليف جاسم الخراز.

واستطاع المسلسل منذ عرضه أن ينال إعجاب المشاهدين، الذين وصفه بعضهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالمسلسل الأقوى، وذكر آخرون أنهم اختاروا متابعة هذا المسلسل بعد مشاهدة عدد من المسلسلات في بداية عروض موسم رمضان. ورغم ما يحققه نغموش من نجاح ومتابعة جماهيرية لأعماله الكوميدية، إلا أنه صرح «أنا لا أنافس أحداً، والعمل الجيد يفرض نفسه

ولذلك أنا أجتهد لإبراز العمل بأفضل صورة». ونغموش الذي اختار الكوميديا لأنها الأقرب إلى شخصيته، استطاع أن يكسر حاجز الملل عند المشاهدين، الذين يحتاجون بالأخص في هذه الفترة إلى أعمال ترسم الابتسامة على وجهوهم في ظل ما تركته جائحة كورونا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات