يوسف شعبان يروي قصة «مدفع الإفطار»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد الإعلامي يوسف شعبان مقدم برنامج «مدفع الإفطار» أن البرنامج وعلى امتداد 17 عاماً لم ينقطع عن جمهوره، مشيراً إلى أن الظروف التي فرضها انتشار فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دولة الإمارات للتصدي له جعلت هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون تتخذ قراراً بإطلاقه وبشكل استثنائي هذا العام من مقرها بدون جمهور.

لحظات تاريخية

وتابع: «أنا على يقين بأن الجمهور هم روح البرنامج وبالتأكيد ليسوا غائبين عنه، لهذا ارتأت الهيئة أن يبقى وهج البرنامج متقداً، وأتاحت الفرصة أمام الجمهور للمشاركة بالصوت والصورة عبر تطبيق التواصل المرئي (زووم) من خلال الوصول إلى رابط خاص للمشاركة يسمح لهم بالتواجد (عن بعد) والاشتراك بالمسابقة والاستفادة من جوائزها».

بدايات

وخلال حديثه كشف الإعلامي يوسف شعبان عن مسيرته في البرنامج واصفاً عمله في المجال الإعلامي بأنه رحلة امتدت إلى ما يزيد عن 25 عاماً، مؤكداً أن تقديمه لبرنامج مدفع الإفطار فتح له نافذة الشهرة لدى الجاليات العربية والإسلامية حول العالم.

وقال: «قمت في عام 1991 بتقديم مجموعة من برامج الأطفال، حتى العام 2010 الذي شهد على إطلاق مدفع الإفطار كبرنامج متكامل، ما فتح أمامي نافذة للوقوف أمام الجمهور على اختلاف وجوده كلّ عام عند حلول الشهر الفضيل».

وتابع: «بدايات البرنامج كانت بكاميرا واحدة، وجولة أدعية وتسابيح تسبق الأذان على امتداد خمس دقائق فقط، وكنا آنذاك نقف قرب دوار الثقافة، أنا وزميلي المصوّر رفقة عناصر من شرطة الشارقة وكان هذا في العام 2003 قبل أن يصبح مدفع الإفطار برنامجاً متكاملاً».

وتابع: «خلال العام 2010 أصبح مدفع الإفطار برنامجاً متكاملاً لمدة نصف ساعة، يشتمل على فقرات متنوعة من أهمها المسابقة التي تطرح مجموعة من الأسئلة الثقافية والعلمية والمعرفية وكان الجمهور يحتشد من أجل المشاركة وتبادل التهاني عبر الهواء مباشرة لأسرهم حول العالم».

ذاكرة

وأضاف: «لي في كل حلقة من حلقات البرنامج ذكرى لا أنسى تفاصيلها، وبالنسبة لي أهم اللحظات هي عندما يتواصل الأهل من مختلف الجنسيات مع عائلاتهم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات