تنين يحلّق بالأطفال بعيداً عن حصار كورونا

تبتكر دور النشر والمنظمات غير الربحية وسائل جديدة لإيصال الكتب والمعلومات إلى الأطفال المحاصرين في منازلهم، في سبيل مساعدتهم على التعلّم، بما في ذلك عن جائحة فيروس كورونا. وهذه النوعية من الكتب، تشهد رواجاً كبيراً حالياً، ومن بينها كتاب «بطلي هو أنت»، المصور، لمؤلفته هيلين باتوك، الموجه لأطفال تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والـ11. وهو عن فتاة اسمها سارة تقبع في السرير وفي الليل تشعر بالخوف والعجز، وهي تفتقد لأصدقائها والمدرسة في ظل أجواء جائحة كورونا وما فرضته. وتنجرف في أحلامها لتطير على ظهر تنين حول العالم وتعلّم الأطفال كيف يحافظون على أنفسهم وعائلاتهم آمنين من الفيروس.

وفي الكتاب، يقول التنين للأطفال: «في بعض الأحيان، أهم شيء يمكن القيام به كأصدقاء هو حماية بعضنا بعضاً، حتى لو كان هذا يعني البقاء بعيدين عن بعضنا لفترة». وقالت مؤلفة العمل إنها استمدت أفكارها من نتائج استطلاع شمل 1700 طفل وأب وأم وأستاذ في 104 دول.

وهذا الكتاب وغيره متوفر عبر منصات القراءة الإلكترونية المجانية لمنظمات مثل منظمة «وورلد ريدر» التي توفر كتباً رقمية للأطفال المحرومين، تشمل عناوينها قصصاً عن أهمية غسل اليدين وعن أطفال يحاولون التعامل مع الوباء. ومع بدء الأزمة، بدأت المنظمة في البحث في حكايات يمكنها أن تساعد الأطفال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات