«أم هارون» يستأثر بقلوب قراء «البيان»

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

السباق الدرامي في رمضان لا يزال في ربعه الأول، حيث العيون تتأرجح بين تشكيلة أعمال حملت بين ثانياها حكايات ومضامين «دسمة»، تولى تقديمها ثلة من نجوم «ثقال الوزن». بعض تلك الأعمال نجحت في كسب الرهان، وحجزت مكانتها على أجندة الجمهور، من قبل أن تبدأ أيام الشهر الكريم، ولا يزال بعضها حتى الآن يخبئ سحره عن الجمهور، لتخرجه له في مقبل أيام الشهر الكريم، الذي ننتظره جميعاً لنفتح فيه «صندوق الإبداع الدرامي»، للاستمتاع بسحر الدراما على الشاشة الصغيرة.

حكايات خليجية، أطلت برأسها، في الموسم الدرامي الحالي، بعضها اجتماعي الطابع، لم يخرج عن نطاق العاقات العائلية، فيما ركضت أخرى نحو التاريخ، وأخذت تقلب بين صفحاته، لتأخذنا في أحداثها، نحو الأربعينيات كما في «أم هارون»، الذي اعتلى قائمة الأعمال الأكثر تفضيلاً في رمضان، وأيضاً مسلسل «محمد علي رود»، الذي يقدم لنا كويت الأربعينيات..بجانب القصص والقضايا المجتمعية العربية المتنوعة كما في «شغف».

قاعدة جماهيرية

ورغم ما جادت به الدراما الخليجية هذا العام من أعمال «ثقيلة»، تمكن «أم هارون» من الاستئثار بقلوب «قراء البيان»، لتحلق معه أيضاً 3 أعمال أخرى، نجحت في تأسيس قاعدة جماهيرية لها بمجرد انطلاق السباق. نتائج موقع «البيان الإلكتروني» بينت أن 39 % من القراء، اختاروا «أم هارون»، الذي تلعب بطولته حياة الفهد وأحمد الجسمي، ليكون على رأس قائمة الأعمال التي يتابعونها خلال الشهر الكريم، ليليه في المرتبة الثانية مسلسل «شغف» الذي تلعب بطولته الفنانة هدى حسين، ويدور في إطار رومانسي، بعد أن حاز نسبة 31 %، في حين جاء مسلسل «محمد علي رود» من بطولة سعد الفرج، ومحمد المنصور، ثالثاً بنسبة 27 %، بينما حل مسلسل «جنة هلي» للفنانة سعاد عبد الله، رابعاً، بنسبة 3 %. نتائج موقع «تويتر» لم تكن بعيدة عن نظيرتها في الموقع الإلكتروني، حيث احتل «أم هارون» صدارتها بنسبة 43.1 %، وتلاه «محمد علي رود» ثانياً بعد أن صوت له نحو 25 % من قراء البيان، ليأت «شغف» ثالثاً بنسبة 19.4 %، و«جنة هلي» رابعاً بنسبة 12.5 %.

تجربة رفيعة

الفنان الإماراتي أحمد الجسمي، والذي كان أحد أضلاع النجاح في «أم هارون»، عبر في حديثه مع "البيان" عن سعادته بالنجاح الذي حققه المسلسل حتى الآن، واصفاً إياه بـ "تجربة درامية رفيعة المستوى". وقال لـ "البيان": "المسلسل برمته يعد إضافة نوعية إلى صناعة الدراما الخليجية، من حيث الحكاية المغايرة والبطولة التي تتولاها الفنانة حياة الفهد، ولذلك يمكن اعتباره تجربة جميلة تحمل العديد من المضامين التي صاغها الثنائي الأخوين محمد وعلي شمس بحرفية عالية، استطاعت أن تحاكي ظروف وأحداث العمل التي تدور في الأربعينيات، وتسلط الضوء على منطقة لم يسبق أن طُرقت في الدراما الخليجية". وأشار إلى أن العمل يتمتع بسقف عال، وأن خطوطه الدرامية واضحة وبعيدة عن كل ما يثار حول المسلسل من جدل".

وأضاف: "العمل تمت إجازته رسمياً، وأحداثه تخالف تماماً كل ما يشاع حوله"، معبراً في الوقت نفسه عن سعادته بالعمل مع، سيدة الشاشة الخليجية، الفنانة حياة الفهد، والتي قال أن الجميع يحلم بالعمل معها. وقال: "ما يحصده العمل من نجاح، فيه انعكاس لطبيعة العلاقة التي تجمعني مع الفنانة القديرة حياة الفهد، والتي تمتد لسنوات طوال"، مبيناً أن "أم هارون" هو عمل مشترك بين شركته "جرناس للانتاج الفني"، وشركة الفهد للانتاج الفني المملوكة لحياة الفهد. وقال: "تم تصوير العمل بالكامل في قرية جرناس التراثية التي قمنا ببنائها لتأمين احتياحات تصوير هذا العمل الضخم على صعيد النجوم أو البنية الأساسية.. بالاضافة إلى الفريق الفني".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات