موسيقى الجاز أكثر من إيقاعات وألحان وموسيقى، إنها أسلوب حياة، يعلّي من قيمة الحرية، من خلال عنصر الارتجال والانفتاح دون حدود على التراث الموسيقى العالمي، ويوم الجاز الدولي هو يوم عالمي أعلنته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في عام 2011، لتسليط الضوء على موسيقى الجاز ودورها الدبلوماسي في توحيد الناس في جميع أنحاء العالم، ويتم الاحتفال به سنوياً في 30 أبريل، وقد جاءت الفكرة من عازف البيانو والجاز وسفير النوايا الحسنة لليونيسكو هيربي هانكوك.

قالب موسيقي

وعن هذا الفن، قال المؤلف الموسيقي خليل غادري: هو قالب موسيقي بدأ بشكل شعبي من الأفارقة الذين استخدموا كعبيد في أمريكا، وانتشرت الموسيقي عن طريق التلفزيون والأسطوانات، وقد قام الأفارقة بخلط إيقاعاتهم مع الإيقاعات الجديدة التي تعلموها وهم لديهم روح خاصة، كما وصل الجاز إلى مرحلة الفنون الراقية ودخل دار الأوبرا والفعاليات لأصحاب الطبقة الأرستقراطية نوعا ما، ثم رجع الفن مرة أخرى لأن يكون شعبيا مثلما بدأ، والجاز لحن بسيط ولكن تختلف مهارة وشطارة الفرقة الموسيقية عن أخرى حيث تتميز بالارتجال، ويكون ما بين الفرقة عازفين لديهم حسا عاليا ويتميزون بالارتجال وهذا هو ما يميز الفرقة الأفضل .

وأكد غادري على رأيه الشخصي بأن الغرب يستخدم الجاز على أساس السلالم الصينية لأنهم يعتمدون على الخماسيات ويستخدمون أيضاً السلم الموسيقي الكامل، لكن نحن العرب لدينا سلالم موسيقية أكثر ومقامات أكثر، وقمنا بإدخال مقامات عربية وسط موسيقى الجاز لتعطي نكهة موسيقية مختلفة فهناك أنواع من هذه الموسيقى مثل الجاز العربي والجاز اللاتيني. كما أنه في الوطن العربي نستخدم الآلات الشرقية مع الغربية لذلك يكون هناك عود وكمنجة عربي وناي، ولم يكن في بدايات الجاز آلة البيانو لصعوبة حملها.