في برلين- كما في مدن كثيرة أخرى- بدأ الملل يتسلل إلى النفوس مع استمرار إغلاق المسارح والمطاعم، إلا أن السكان وجدوا طريقة جديدة للترفيه، من خلال عرض أفلام على جدران باحات المباني. وأوضحت كارولا لوتر: «لدينا هذا الجدار الأبيض هنا ولطالما فكرنا بأن علينا أن نعرض أفلاماً عليه». وتواصلت مع مبادرة «ويندوفليكس»، التي تنظم هذه العروض.
وقد وافق المشروع المدعوم من قاعات السينما المحلية على طلبها لعرض فيلم «لوفينغ فينسنت» للرسوم المتحركة حول سيرة فينسنت فان غوخ. وأوضحت كارولا لوتر «نشعر ببعض الخمول وعدم اليقين، ففكرت أنه من المفيد توفير شيء إيجابي».
وقد تابع المقيمون في المبنى من على الشرفات المضاءة بمصابيح أو من النوافذ، الفيلم وهم يتناولون الطعام أو الفشار، الذي قدمته شركة محلية، وقد بلغت وعود التبرعات حتى الجمعة مئة ألف يورو.
وفي باريس، أجبرت قيود احتواء فيروس «كورونا» القائمين على دار عرض سينمائي في باريس على إغلاق الأبواب، لذا فكر الفريق في بديل وهو عرض الأفلام على جدار مبنى سكني مجاور.
وقبل عرض فيلم «مان ويذاوت إيه ستار» من بطولة كيرك دوجلاس، على الجدار تحدث ديريك ولفندن أحد أفراد الفريق، الذي يدير دار عرض (لا كليف) لـ«رويترز» أول من أمس قائلاً «قلنا لأنفسنا: إذا لم نعد قادرين على عرض الأفلام للجمهور داخل دار عرض، فلنحتل الجدران ونعرض الأفلام في الخارج».
