تشارك دولة الإمارات العالم احتفاءه باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو»، في 23 أبريل من كل عام، كمناسبة لاكتشاف عالم الكتاب بجوانبه المتعددة وتقديره بوصفه وسيلة للتعبير عن القيم وواسطة لنقل المعارف، ومستودعاً للتراث غير المادي. وتتزامن المناسبة مع مرور عام على تتويج إمارة الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019، لتكون بذلك أول مدينة خليجية وثالث المدن العربية نيلاً لهذا الشرف.

تقوية الروابط

وأشارت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، أن اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، هو مناسبة مهمة للاحتفاء بالكتاب، الذي يشكل بدوره احتفاءً بالقراءة وأثرها الكبير في تفتح العقول وتطور المجتمعات على مر العصور.

وقالت بدري: يكمن سرّ تقدم المجتمعات الإنسانية في تأصيل ثقافة القراءة بين أفراد شعوبها، وإعلائها من شأن الكلمة المكتوبة؛ فالكلمة هي بوابة الولوج إلى كنوز المعارف. من هنا، نحتفي في «دبي للثقافة» بالكتاب والمؤلفين على مدار العام من خلال برامجنا الحافلة بالمبادرات والفعاليات القرائية والثقافية التي ترتقي بقطاع الآداب في دبي والإمارات.

وأضافت بدري: دعماً للاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016- 2026، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تنظم «دبي للثقافة» العديد من المبادرات الهادفة إلى تأسيس جيل قارئ وجعل القراءة عادةً يومية عند أفراد المجتمع، مثل «صندوق القراءة»، و«قراءة حرة» للأطفال في فروع مكتبات دبي العامة، ومختبرات الإبداع والجلسات النقاشية والأنشطة والورش المبتكرة للأطفال، والندوات، وغير ذلك من الفعاليات.