أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، على أهمية قيم الإبداع والابتكار، وأشادت بتوجهات دبي ودولة الإمارات في الاهتمام بالمواهب والمبتكرين.
وقالت سموها في تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «بمناسبة اليوم العالمي للإبداع والابتكار نتأمل في أهمية الاستفادة من مخيلتنا لإنتاج حلول جديدة وقيمة. نفتخر بالأفكار والمشاريع المبتكرة التي جاءت من خلال مبادرات مثل #ماراثون_دبي_للأفكار ومعرض الخريجين العالمي استجابةً لجائحة فيروس كوفيد – 19».
وعبرت سموها عن ثقتها بأن الإبداع والابتكار يمثلان قيمة عظيمة، كما أنهما رأس مال ثقافي ومعرفي يدعم قيم الحياة، ويعين الإنسانية على التقدم وبناة الحضارة. وقالت سموها في تغريدة ثانية في هذا الصدد: «وهذا دليل على قوة الإبداع والابتكار في تسخير الإمكانات وتحديد الحلول للمشكلات السائدة في الحياة.
لطالما كانت الأزمات الإنسانية الحافز الأقوى للإبداع والابتكار من أجل توفير حلول فعالة تدعم البشرية لتخطي الصعاب».
ودعت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريدة ثالثة، إلى استنهاض «الأعماق» الإنسانية والأفكار لمساعدة العالم في مواجهة التحديات الماثلة: «في ظلّ الأزمة الراهنة وحالة الضبابية التي تعصف بعالمنا، دعونا نبحث في أعماقنا ونستنهض قدراتنا الإبداعية، فقد يحمل كلّ منا في داخله الإجابة والحل المنتظر لإحدى أخطر التحديات البشرية».
عطاء وتطوير
وتأتي هذه التصريحات لسموها في ضوء مجموعة من المبادرات والأعمال التطويرية النوعية التي تقودها في صميم العمل الثقافي في دبي، حيث كانت سموها قد تولت مسؤولياتها رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، في سبتمبر الماضي، بتكليف من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، الذي عيّن سموها لتولي هذه المهام تمهيداً لمرحلة جديدة في مسيرة عمل الهيئة نحو تحقيق رؤية سموه الرامية لتعزيز مكانة دبي كمركز ثقافي عالمي، أسوة بما حققته الإمارة من نجاحات وإنجازات في مجال المال والأعمال التي رسخت موقعها كمركز اقتصادي عالمي.
