نقف على بعد بضعة أيام من رمضان، وما إن تبدأ ليالي الشهر الفضيل، حتى يطلق قطار الدراما صافرته، إيذاناً ببدء الماراثون الرمضاني، الذي يأتي وسط أجواء لا تشبه أي موسم آخر، في ظل الهيمنة التي فرضها فيروس «كورونا»، ولكن ذلك لم يقلل من حدة المنافسة بين القنوات التلفزيونية التي تسابقت أخيراً في طرح ما بجعبتها من أعمال درامية، بعضها محلي، وآخر خليجي والبعض عربي الهوية. من بين هذه الأعمال يطل علينا مسلسل «أم هارون»، الذي انتصر على «كورونا»، بعد أن رأى كليبه الدعائي النور أخيراً، ليبوح ببعض ملامح قصة، تبدو في طابعها العام «غير تقليدية».
«صراعات إذا دامت بتكون بداية الشرارة»، جملة تنطقها الفنانة حياة الفهد في أحد مشاهد الكليب الدعائي، الذي يمنحنا أيضاً معلومة أخرى بأن الحكاية التي صاغها كل من البحريني محمد وشقيقه علي شمس، تعود إلى أربعينيات القرن الماضي، لتكشف بعض جوانب حياة اليهود الذين عاشوا في الكويت والجزيرة العربية.
إنتاج مشترك
«أم هارون» الذي حمل توقيع البحريني محمد وشقيقه علي شمس في التأليف، إنتاج مشترك بين شركة «الفهد» المملوكة للفنانة حياة الفهد، وشركة «جرناس» المملوكة للفنان الإماراتي أحمد الجسمي، وفيه يجدد النجمان وقوفهما أمام بعضهما البعض، بعد أن سبق لهما العام الماضي أن خاضا معاً تجربة «حدود الشر»، ولكن في هذا العمل تجسد حياة الفهد شخصية «أم هارون»، التي عاشت يوماً ما في منطقة الخليج، في حين يلعب الجسمي فيه دور «أبو سعيد».
ورغم ما جاد به «تريللر العمل» الذي لا يتجاوز زمنه الدقيقة ونصف الدقيقة، إلا أن ملامح العمل برمتها لا تزال «غير واضحة»، حيث اكتفى صناعه بعرض مشاهد، تهيمن على معظمها «أم سوزان» التي تؤكد في إحدى جملها الحوارية أنه في «زمان كانت المحبة لها شان، ليبدو أن خطوط العمل تذهب في اتجاهات «رومانسية» عبر حكاية حب سنشهدها بمجرد العرض على «إم بي سي».
العمل الذي حمل توقيع البحريني محمد وشقيقه علي شمس في التأليف، إنتاج مشترك بين شركة «الفهد» المملوكة للفنانة حياة الفهد، وشركة «جرناس» المملوكة للفنان الإماراتي أحمد الجسمي، وفيه يجدد النجمان وقوفهما أمام بعضهما البعض..ولكن في هذا العمل تجسد حياة الفهد شخصية «أم هارون»، ويلعب الجسمي دور «أبو سعيد».
«أم هارون» يخرجه محمد مدحت العدل، ويقدم توليفة من نجوم الخليج مثل محمد جابر، وعبد المحسن النمر، وفخرية خميس، وسعاد علي، وفاطمة الصفي، ومحمد العلوي، وفؤاد علي، وروان الصايغ، وفرح الصراف، وآلاء الهندي.
