فازت رواية «الديوان الأسبرطي» للروائي الجزائري عبدالوهاب عيساوي، بالجائزة العالمية للرواية العربية 2020.

وقد أعلنت لجنة تحكيم الجائزة عن الفائز من خلال فيديو بث على يوتيوب ظهر أمس، بتاريخ كان مقرراً فيه الإعلان عن الفائز من خلال حفل يقام في أبوظبي، ولكن تعذر هذه الدورة بسبب جائحة فيروس كورونا.

وقال محسن الموسوي رئيس لجنة التحكيم: تتميز الرواية بجودة أسلوبية عالية وتعددية صوتية تتيح للقارئ أن يتمعن في تاريخ احتلال الجزائر روائياً، ومن خلاله تاريخ صراعات منطقة المتوسط كاملة.

سردية تاريخية

أوضح الموسوي: تعد «الديوان الأسبوطي» دعوة للقارئ إلى فهم ملابسات الاحتلال، وكيف تتشكل المقاومة بأشكال مختلفة ومتنامية لمواجهته؛ فهذه الرواية بنظامها السردي التاريخي العميق لا تسكن الماضي، بل تجعل القارئ يطل على الراهن القائم، مشيراً إلى أن الفائز سيحصل على الجائزة النقدية البالغة قيمتها 50 ألف دولار، بجانب 10 آلاف دولار، لوصوله للقائمة القصيرة، إضافة لترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية.

وقال الفائز عبدالوهاب عيساوي: التاريخية بشكل عام لا تعيد بناء الحكاية من أجل الحكاية ذاتها، وإنما هدفها الأساسي هو البحث عن الأسئلة الراهنة التي نعيشها اليوم داخل فضاءاتها الأولى التي ظهرت فيها أولاً.

من جانبه، قال د. ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة: تسحرك رواية «الديوان الأسبرطي» باستنهاضها للتاريخ بأبعاده السياسية والاجتماعية؛ لخدمة العمل الروائي الذي يتجاوز هذا التاريخ برمزيته، وبتداخل رؤى القص وأصواتها من وجهات نظر متقاطعة تدعو إلى التأمل والتفكر والمراجعة.

الرواية الأفضل

وذكرت فلور مونتانارو، منسقة الجائزة العالمية للرواية العربية: اختيرت رواية «الديوان الأسبرطي» من قبل لجنة التحكيم باعتبارها أفضل عمل روائي نُشر بين يوليو 2018 ويونيو 2019، وجرى اختيارها من بين ست روايات في القائمة القصيرة لكتّاب القائمة القصيرة، وهم إلى جانب عيساوي، الجزائري سعيد خطيبي، واللبناني جبور الدويهي، والسوري خليل الرز، والمصري يوسف زيدان، والعراقية عالية ممدوح. وأوضحت أنه سيحصل المرشحون الستة على جائزة مالية تبلغ قيمتها 10 آلاف دولار.