تمديد دبي برنامج التعقيم الوطني يعزز سلامة المجتمع

صورة

في زمن «كورونا» بات تباعد الأجساد سمة واقعية، وكلما زادت المسافات بيننا، فنحن نقترب كثيراً من الوطن، الذي نعانقه بقلوبنا ونفديه بأرواحنا، وعلى حدوده نقف جنوداً، لمواجهة شراسة الفيروس الذي فرق مجتمعات الدنيا، وقربنا نحن من الإمارات ودبي التي لا تزال تواصل العمل في برنامج التعقيم الوطني، لحماية المجتمع من آثار الفيروس.

«البيان» تواصلت مع عدد من الفنانين والمثقفين الذين رأوا في هذه الإجراءات حماية للوطن والمجتمع، مؤكدين أن التزام البيوت فيه سلامة للجميع.

المنشد أحمد بوخاطر، أكد لـ«البيان» أهمية ما تمضي به الإمارات من إجراءات احترازية. وقال: «كل هذه الإجراءات تأتي في اطار حرص القيادة الرشيدة على سلامة أفراد مجتمعنا، وعائلاتنا وأنفسنا أيضاً».

وقال: «أعتبر أن الالتزام بهذه الإجراءات هو واجب وطني، من خلاله سنتمكن من الوقاية، والحد من انتشار الفيروس على الأرض، وبتقديري أنه لولا كل هذه الإجراءات لكان وضع المجتمع مختلفاً».

وتابع: «منذ بداية الأزمة وحتى الآن، كانت قيادتنا الرشيدة، حريصة على تنفيذ سياسة التباعد الاجتماعي، وبقية الإجراءات الاحترازية الأخرى، التي بتنا نلمس فائدتها على أرض الواقع، والتزامنا جميعاً بها يثبت حقيقة أن تباعدنا اليوم عن بعضنا البعض، هو بمثابة قرب أكثر من وطننا الذي نحبه جميعاً، وحماية له من كل ضرر»، داعياً الله عز وجل، أن يبعد البلاء عن بلادنا، وأن يزيله عن كاهل العالم أجمع.

أهمية

وأشار الفنان فادي طلبي، الذي أصدر أخيراً أغنية مستوحاة من أجواء الحجر الصحي، وقدمها بالعربية والانجليزية، في حديثه، إلى أهمية الإجراءات الاحترازية، التي تمضي بها الإمارات ودبي.

وقال: «لدينا ثقة عالية بأن كل هذه الإجراءات إنما تصب في مصلحتنا جميعاً، ومن شأنها المحافظة على صحتنا، والتزامنا في بيوتنا وببرنامج التعقيم من شأنه أن يخفف من آثار الفيروس على أرض الواقع، وقد سبق أن رأينا ما الذي أحدثه الاستهتار بمثل هذه الإجراءات، في العديد من مجتمعات العالم، التي تمكن الفيروس منها، وأودى بحياة الكثير حول العالم».

وتابع: «بلا شك فإن الالتزام فيه حماية لنا وللمجتمع والأرض التي نعيش عليها، وأعتقد أنه بالتزامنا فنحن نمنح جنود الصف الأول إمكانية الدفاع، ومواجهة خطر الفيروس»، منوهاً بأن أغنيته الأخيرة، جاءت في هذا الإطار. وقال: «كلمات الأغنية استوحيتها من وحي الأزمة التي نعيشها جميعاً، وقمت بتلحينها خلال هذه الفترة».

جوهر

«بلا شك فإننا نمر جميعاً في ظروف صعبة، تحتاج منا جميعاً إلى التكاتف وأن نكون يداً واحدة، وأن نقف صفاً واحداً خلف القيادة والجهات المختصة التي تقف في مواجهة الفيروس»، بهذا التعبير، بدأت الفنانة التشكيلية ريا شارما حديثها مع «البيان»، وقالت: «أنا مؤمنة بأن كل القرارات التي اتخذت في دبي والإمارات منذ بداية الأزمة وحتى الآن، تصب في مصلحتنا جميعاً، ومن أجل المحافظة على صحة المجتمع، لنتمكن من مقاومة الفيروس، الذي بات يفتك بالمجتمعات حول العالم، وأعتقد أن التزامنا في البيوت، بالإضافة إلى برنامج التعقيم الوطني، وغيره، كفيلة بالمساعدة على تقليل نسبة انتشار الفيروس وصولاً إلى النسبة صفر، وهو ما نطمح إليه جميعاً».

 

الأجواء التي خلقها فيروس «كورورنا»، كانت كفيلة بإلهام الشاعرة الإماراتية سلمى خميس العبدولي، التي قامت بنظم قصيدة نبطية عنوانها «بتهون المحنة». وقالت: «كيف نشيل الهم ونحن نعيش جميعاً في ظل الإمارات وقيادتنا الرشيدة».

وأضافت: كل الإجراءات التي اتخذت على أرض الواقع، تصب في مصلحتنا جميعاً، وتهدف إلى المحافظة على صحتنا وصحة المجتمع أيضاً، ولذلك أعتقد أن أقل واجب علينا هو الالتزام بها، لأن في ذلك حماية لأنفسنا ولعائلاتنا جميعاً. ونرد نتلاقى وننسى كل اللي صار فينا".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات