مبادرات ثقافية «رقمية» لحماية الطفل أثناء العزل

منذ أن فرض فيروس كورونا المستجد سطوته على العالم، حتى أطلت عديد المبادرات الثقافية برأسها، جلها كانت «رقمية»، تتناسب مع سياسة «التباعد الاجتماعي» التي التزمتها المجتمعات، معظم تلك المبادرات بدت نوعية، تمثل بعضها بحوارات «رقمية»، وأخرى مجالس افتراضية، فيما جنحت بعض الجهات الرسمية إلى فتح أبوابها الإلكترونية، لتتيح للقراء ما يشاؤون خلال زياراتهم الافتراضية، وعن تلك المبادرات لم يغب الطفل، الذي سلطت الأضواء عليه كثيراً، حيث جاء جل هذه المبادرات لتؤازره أثناء وجوده في «الحجر الصحي الاختياري».

مناسبة مهمة مروة العقروبي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، قالت لـ «البيان»: «هذه مناسبة مهمة لتقدير كتاب الطفل، وهي تشكّل في مضمونها دعوة عالمية للاهتمام بشكل أكبر بأدب وثقافة الأطفال، كما أنها تتصادف مع ذكرى ميلاد الكاتب الدنماركي هانس كريستيان أندرسن، أحد أهم كتّاب هذا النوع من الأدب، الذي احتفينا بأعماله في الأول من مارس الماضي بإقامة معرض "وأصبح الخيال حقيقة"، بالتعاون مع هيئة الشارقة للمتاحف».

وتابعت: «يحرص المجلس على تثمين جهود المبدعين والموهوبين في مجال أدب الطفل، هذا الاهتمام، الذي يعكس أحد أهم الأهداف التي نمضي في تعزيز العمل بها، وتنميتها، وبذل الجهود نحو تهيئة البيئة المناسبة، لتقديم أعمال ترتقي بمعارف وخبرات الأجيال الجديدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات