بيوتنا ملاذنا الآمن من فيروس «كورونا»

هدى حرقوص

«بيوتنا هي ملاذنا»، في أحضانها نتلحف الأمان، ووراء جدرانها يمكن أن نقي أنفسنا شرور فيروس كورونا المستجد، الذي تمكن خلال فترة تقل عن 3 أشهر من تسديد ضرباته إلى العديد من دول العالم، فارضاً سطوته على الملايين، الذين اضطروا إلى دخول «العزل الصحي».

وكما هي بيوتنا آمنة، فالإمارات أيضاً آمنة بفضل مجموعة الإجراءات الاحترازية التي مضت فيها قيادتنا الرشيدة، والجهات المختصة التي سعت من اللحظة الأولى التي ضرب فيها المرض العالم، أن تحافظ على صحة مواطني الدولة والمقيمين على أرضها، وأن توفر لهم كامل احتياجاتهم من الغذاء والدواء، الذي اعتبرته القيادة الرشيدة «خطاً أحمر» لا يمكن تجاوزه.

وحفاظاً على صحة من نحب، فقد دعت الجهات المختصة الجميع إلى «التزام بيوتهم»، خلال هذه الفترة، ريثما يتمكن العالم من تجاوز «المحنة» التي يعيشها حالياً.

وأن يتمكن من الانتصار على الفيروس، تلك الدعوة لقيت ترحيباً واسعاً من قبل مواطني الدولة والمقيمين على أرضها، والذين وقفوا خلف القيادة الرشيدة، وتكاتفوا جميعاً معها في حربها ضد الفيروس، في وقت أعلن فيه عدد من المبدعين التزامهم بالمكوث في بيوتهم، سعى آخرون إلى إطلاق مبادرات خيرية، تكشف معدن «عيال زايد» الأصيل.

تفاعل سريع

المخرج الإماراتي منصور اليبهوني الظاهري كان من أوائل الشباب المبدعين الذين تفاعلوا مع مبادرات الدولة، وإجراءاتها في مكافحة فيروس كورونا، حيث أعلن عن استعداده لتقديم كافة خدمات الإنتاج الإعلامي مجاناً.

وقال: «نتشرف بتقديم كل ما نملك من إمكانات في مجال الإنتاج الإعلامي، وبشكل مجاني لجميع دوائر ومؤسسات الدولة». وأكد اليبهوني الظاهري في حديثه مع «البيان» أهمية الالتزام في البيوت، والوقوف إلى جانب الوطن خلال هذه الفترة، داعياً في الوقت نفسه كافة المواطنين والمقيمين إلى التعاضد مع القيادة والوقوف خلفها.

وقال: «نحن على استعداد كامل لتقديم كل ما نملك من إمكانات في الإنتاج الإعلامي بكافة مراحله، إلى جانب المعدات اللازمة، والتي تحتاجها المؤسسات والدوائر القائمة على الحملات التوعوية.

حيث نسخر كل ما لدينا في خدمة الوطن». وأضاف: «سنخرج من هذه الأزمة بخير إن شاء الله، وحينها سنقوم بإنتاج مجموعة من الأعمال الوثائقية، التي تبين كيفية تعامل الدولة مع هذه الوباء، وكيف استطاعت دولتنا الوصول إلى المركز الأول في الإجراءات الاحترازية، التي مكنتها من المحافظة على صحة الموطنين والمقيمين».

تلبية الدعوة

ولبّى الكاتب والباحث الإماراتي محمد حمدان بن جرش دعوة القيادة والحكومة بالبقاء في المنزل، وتجاوب مع حملة «خليك في البيت»، فرغم توقف الأنشطة والفعاليات والاجتماعات هذه الفترة فإنه يتعامل مع الوضع بإيجابية وتفاؤل، معتبراً هذا الوقت فرصة لممارسة الهوايات التي انشغل عنها بسبب ظروف العمل والحياة، فهي فرصة لقضاء الوقت بالقراءة أو الكتابة وإنجاز الأمور العالق.

وفرصة لتطوير الذات واكتساب مهارات جديدة، ما يؤدي إلى اكتساب سلوكيات أخرى جديدة، ما يعد بداية للتغير والتطوير عندما تعود الحياة إلى وضعها الطبيعي خلال الأيام القليلة المقبلة بإذن الله، حيث تتعامل الدولة مع الأزمات والتحديات بطريقة إيجابية وتوفر كافة الخدمات لكل من يقيم على أرضها لكي نجتاز هذه المرحلة بسلام.

سبب الانتشار

بدوره دعا الوكيل الأدبي الإماراتي مانع عبد الصمد المعيني جميع المواطنين والمقيمين للبقاء في منازلهم، والابتعاد عن الاختلاط مع التجمعات، فالسبب الرئيسي لانتشار فيروس كورونا هو التجمعات بناءً على ما ذكره رئيس منظمة الصحة العالمية، فالعالم حالياً في حرب شرسة مع الفيروس.

لذلك علينا بالالتزام بتعليمات القيادة الرشيدة، والاستفادة بالوقت في القراءة أو الكتابة أو ممارسة أشياء أخرى مفيدة، وأنا عن نفسي سوف أجلس في البيت.

ومن جهتها ثمّنت الكاتبة هدى حرقوص حرص دولة الإمارات على سلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وقالت إنها تستثمر قرار البقاء في المنزل في ممارسة القراءة والرسم مع طفليها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات