مبدعو الإمارات: «لنتعهد معاً بالبقاء في بيوتنا»

منذ أن تفشى فيروس «كورونا» المستجد، والعالم أجمع يعيش حرباً ضد عدو غير مرئي، ليبدو أن الواقع المعاش حالياً أشبه بمشهد خرج من رحم أحد أفلام الخيال العلمي، لاسيما أن الفيروس أجبر العديد من دول العالم على دخول «الحجر الصحي».

ومنذ اللحظة الأولى، نجحت الإمارات في وقاية المجتمع، من خلال مضيها في تطبيق مجموعة من الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى المحافظة على سلامة الجميع، ولذلك جاءت حملة «لنتعهد معاً بالبقاء في بيوتنا»، التي تحولت إلى شعار رفعه عدد من المثقفين وصناع السينما في الدولة، وقدموا من خلاله تأكيداً خالصاً على الالتزام بكل الإجراءات الاحترازية، التي أقرتها الجهات المختصة في الدولة، والذين أكدوا أن «البقاء في البيت» يعد واجباً وطنياً، في ظل الظروف التي يعيشها العالم حالياً.

بين القراءة والكتابة، تقضي الكاتبة مريم الحمادي وقتها، حيث تجد في «التزامها البقاء في البيت» فرصة ذهبية لمراجعة النفس وقالت: «من جهتي أعتبر أن التزامنا في البيوت طوال هذه الفترة، هو واجب وطني، وتلبيه لنداءات الدولة في حربها ضد وباء «كورونا»، وبلا شك فإن كل الإجراءات الاحترازية، ما هي إلا بلسم وقاية للمحافظة على صحتنا وعائلاتنا مع الإصابة بالفيروس، الذي يمتاز بسرعة انتشاره».

من طرفها، أشارت الكاتبة شيماء المرزوقي، إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة، هي احترازية ووقائية، من أجل سلامتنا وضمان عدم إصابتنا بالفيروس. وقالت: «أعتقد أنه من الواجب علينا الالتزام بهذه الإجراءات، والبقاء في بيوتنا طوال هذه الفترة، وبالنسبة لي أعتبر أن هذه فرصة علينا جميعاً استغلالها على الوجه الأمثل، عبر التقرب من أطفالنا وإثراء معرفتهم، ومشاركتهم خبراتنا».

بينما نوه المخرج هاني الشيباني، في حديثه بأننا في الإمارات ضربنا أروع الأمثلة في الالتزام، والالتفاف حول القيادة الرشيدة، وكل مؤسساتنا. وقال: «بتقديري أنه يجب علينا في ظل هذه الأزمة التعاون معاً والاستمرار على النهج ذاته، الذي سلكته الحكومة منذ اليوم الأول».

وأضاف: «في هذه الظروف كل المؤسسات تقوم بدورها، ونحن كوننا أفراداً علينا دور آخر يجب أن نقوم به».

في حين أكد المخرج طلال المحمود، في حديثه، أهمية البقاء في البيت طوال هذه الفترة.

وقال: «أعتقد أننا نفتقد إلى هذه اللحظات منذ زمن، وبالتالي فنحن بحاجة إليها، فعدا عن كون بقاءنا في البيوت يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية، التي تقوم بها الدولة لمكافحة انتشار فيروس «كورونا»، فهي تسهم في إعادة تقوية علاقتنا الاجتماعية الداخلية، والتفكير في كيفية استغلال أوقاتنا بطريقة صحيحة».

أما زميله المخرج أحمد زين، فأشار إلى أنه حريص على متابعة آخر أخبار الفيروس عبر القنوات الرسمية. وقال: «بلا شك فإن أخبار الفيروس باتت تعم الدنيا أجمع، وعلى ضوء ما أحدثه من انتشار، اتخذت قيادتنا الرشيدة العديد من الإجراءات الاحترازية حفاظاً على سلامتنا جميعاً، ومن بينها ضرورة البقاء في البيوت، وبالنسبة لي أعتبرها فرصة لقضاء وقت أطول مع أطفالي».

تفرغ

من جهتها، قالت إيمان اليوسف، كاتبة ومحاضرة بالدبلوماسية الثقافية: الإمارات تواجه مع العالم هذه الأزمة، التي تعد الأقسى من خلال فيروس «كورونا»، واتخذت مع دول العالم إجراءات احترازية ضده. وأضافت: اليوم وجب التضامن من الجميع في حملة «لنتعهد معاً بالبقاء في بيوتنا» مع وطننا الغالي ونحمي بعضنا من هذا الخطر.

من جهته، أشار الكاتب والإعلامي طلال الفليتي إلى أنه كثيراً ما يتوجه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة الالتزام بالتعليمات في هذا الظرف، كما في حملة «لنتعهد معاً بالبقاء في بيوتنا». وقال: أكدت مسألة «المواطنة الإيجابية» من خلال اتباع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة مثل عدم الخروج إلا للضرورة.

وعن وقته في المنزل قال الفليتي: هناك تحد مع الأسرة والأبناء الذين سيتلقون التعليم عن بعد، لذلك أحاول أن أقنعهم بأمور جديدة، وأضع لهم برامج للقراءة وأطبق تحدي القراءة في المنزل.

بدورها، أثنت إيمان الهاشمي، كاتبة ومؤلفة موسيقية، على جهود الدولة، حيث أخذت كل الإجراءات الاحترازية لمواجهة هذا الفيروس، مشددة على أن حملة «لنتعهد معاً بالبقاء في بيوتنا»، ستجد التجاوب المأمول، فشعب الإمارات متفهم ومتجاوب.

من جانبه قال وليد المرزوقي، كاتب وإعلامي في «قناة سما دبي»: الإجراءات الاحترازية المتخذة سليمة تشكر عليها الجهات المعنية، كونها تسهم في وقاية أفراد المجتمع، الذين يرفعون شعار «لنتعهد معاً بالبقاء في بيوتنا».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات