هاري وميغان في التزامهما الملكي الأخير:«الازدهار مع حماية العالم»

يشارك الأمير هاري وزوجته ميغان في آخر التزام لهما مع العائلة الملكية البريطانية، بمناسبة يوم الكومنولث، قبل أن يباشرا حياتهما الجديدة في كندا.

وستلقي الملكة كلمة تتمحور على البيئة، وتحث خلالها دول الكومنولث الخمس والأربعين على «الازدهار مع حماية العالم».

وستشكل هذه المشاركة الأخيرة للأمير هاري وزوجته في مناسبة عامة قبل أن يتخليا عن دورهما، ضمن العائلة الملكية بالكامل في نهاية مارس الجاري، ليباشرا حياة جديدة مستقلة مادياً في كندا. وكان الأمير هاري وزوجته أحدثا صدمة هزت العائلة المالكية مع إعلانهما في يناير الماضي أنهما يريدان التحرر من قيود الحياة ضمن العائلة الملكية.

واشتكيا خصوصاً من تدخلات الصحافة وهي قضية طالما أزعجت الأمير هاري، الذي شكلت مطاردة المصورين لوالدته الأميرة ديانا إلى حين وفاتها في حادث سير في باريس العام 1997، عقدة. وأثار قرارهما غضباً وذهولاً في صفوف محبي العائلة الملكية في بريطانيا، إلا أن هاري وميغان استقبلا بحرارة خلال الالتزامات الرسمية، التي قاما بها في الأيام الأخيرة.

وهاري (35 عاماً) هو النجل الثاني لولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز وسيبقى السادس في ترتيب خلافة العرش، لكن اعتباراً من نهاية الشهر الحالي سيتخلى وزوجته عن استخدام لقب «السمو الملكي» واستخدام الأموال العامة باستثناء تلك التي تنفق على حمايتهما.

وسبق للزوجين أن تحدثا عن مشاكلهما مع تعاطي وسائل الأعلام معهما منذ زواجهما في مايو 2018 وولادة ابنهما آرتشي في السنة التالية. واشتكى هاري أيضاً من «تلميحات عنصرية» في التغطية الإعلامية لنشاطات زوجته وهي ممثلة أمريكية خلاسية سابقة، وقد باشر الزوجان دعاوى عدة ضد صحف بريطانية. وقال الأمير هاري الخميس أمام الحضور بمناسبة حفلة تكافؤ الإنجازات الرياضية والشخصية لعسكريين مرضى أو مصابين في لندن «سأبقى دائماً في الخدمة» بعدما خدم في صفوف الجيش مرتين في أفغانستان، وسيحتفظ هاري وميغان برعايتهما جمعيات خيرية.

واتفق الزوجان مع الملكة إليزابيث الثانية على مراجعة التدابير المتخذة بعد سنة من الآن، مع ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال عودتهما إلى حضن العائلة الملكية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات