«طموح زايد يعانق الفضاء» عنوان العمل المسرحي الذي احتضنه مسرح ندوة الثقافة والعلوم في دبي، أول من أمس، وحضره معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، والدكتورة موزة غباش رئيسة رواق عوشة بنت حسين الثقافي، إذ أنتجه الرواق، ووكالة الإمارات للفضاء ووزارة التربية والتعليم، وبالتعاون مع الندوة ومركز محمد بن راشد للفضاء والنادي الثقافي العربي، حيث يجسد ويروي حلم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالوصول للفضاء، والذي تجسد وتحقق وتوج أخيراً بوصول رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية. وقد تناول العمل المسرحي من خلال اللوحات التي قدمت خلال العرض عدة محاور مهمة، منها: الطموح والأحلام وقضية التنمر، والمحافظة على الموروث الشعبي والعلم الإماراتي والتسامح وربط الماضي بالمستقبل.

وفي حديثها مع «البيان»، قالت الدكتورة موزة غباش، صاحبة فكرة المسرحية والتي أشرفت عليها: اليوم ومن خلال العرض الأول لمسرحية «طموح زايد يعانق الفضاء»، الذي يعتبر طموح كل فرد من أفراد الإمارات وحتى المقيمين على أرض هذه الدولة، لأنها رسخت تراث الإمارات ووحدتها وجغرافيتها، وطموح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تمناه في يوم من الأيام عندما قابل رواد الفضاء من محطة أبولو عند زيارتهم له في إمارة أبوظبي، حيث قال في يوم من الأيام سيحلق شباب الإمارات في الفضاء، وهو ما حدث فعلاً مع هزاع المنصوري وسلطان النيادي، واليوم هذا الحلم في داخل كل طفل إماراتي. وقالت إن معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، عبر بعد ختام المسرحية عن سعادته بهذا العمل الذي تمنى أن يشاهده كل طلاب المدارس الخاصة والحكومية.
وتابعت : «تحليقنا في الفضاء لا يعني أن ننسى الأرض، لذلك ركز هذا العمل على الحماية والحفاظ على هذه الأرض وموروثها الشعبي بكل أشكاله الذي يؤمن لنا تاريخاً طويلاً لهذه الأرض، وترجم الكاتب هذا الإنجاز إلى عمل مسرحي بإبداع مع المخرج والطلاب الذين قدموا هذه الوقفات التمثيلية خلال ساعة كاملة، الأدب والفن يعكسان الطموحات والمشروعات الإنسانية لمستوى الواقع، وهنا أذكر قول سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هناك أناس يحلمون ويصحون ويعودون للنوم، لكن نحن ننام، نحلم ونصحو لنكمل حلمنا في الواقع، وهذا النهج الذي اتبعناه في الإمارات فكل شعب الإمارات يحلم بوعي كامل ويحقق هذا الحلم على شكل إنجازات كاملة».
عصف ذهني
وقال المؤلف وكاتب العمل جلال الخوالدة لـ«البيان»، إن العمل جاء نتيجة جلسة عصف ذهني، بناء على رغبة الدكتورة موزة غباش لتناول فكرة طموح زايد وإيصالها للنشء، إضافة إلى عدد من الرسائل والأهداف الأخرى للعمل، مثل تسجيل هذا الحدث في التاريخ بدءاً من لقاء المغفور له الشيخ زايد برواد الفضاء، وتوضيح الفكرة للطلاب عن هذا الطموح وكيفية حدوثه، إضافة إلى إبراز جانب آخر وهو التراث من خلال الأغاني الشعبية التي يزخر بها الموروث الشعبي في الإمارات، وتناول العمل أيضاً موضوع التنمر ومعالجته من خلال التسامح، وهي رسائل مهمة تمنى الكاتب أن تعرض لكل طلاب المدارس.
