الحدث يستكشف إبداعات 38 بلداً عبر 90 معرضاً

آرت دبي الحدث مسارات جغرافية في تجارب الفنون المعاصرة

المعرض منصة للحوار والتفاعل تشرع أبوابها 25 مارس | تصوير: زافير ويلسون

تستمد فعاليات معرض «آرت دبي»، الذي ينعقد برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في نسخته 14 طاقته الحيوية من رسالته السامية للتعريف بثقافة الفنون المعاصرة في 38 بلداً، وبمشاركته 90 معرضاً متنوعاً، من مناطق جغرافية قد لا تقع في دوائر الضوء التقليدية.

وتأتي الفعاليات عبر 4 أقسام رئيسية، تحتضنها مدينة جميرا من 25 - 28 مارس القادم، من خلال برنامجها القائم على تحقيق أقصى معايير الاستدامة في الفعاليات التي ترتكز هذا الموسم على إعادة استكشاف التقنيات الحرفية والابداعية للفنون الأفريقية، من خلال قسم الإقامة الفنية إلى جانب العروض الفردية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

إنتاج محلي

وفى السياق، يؤكد المدير الفني لـ«آرت دبي»، بابلو ديل، أن معرض «آرت دبي» في نسخته 14، بات قادراً ليس فقط على استعراض فنون العالم بتقديمه نخبة من الفنانين.

ولكنه اليوم مصدر ومنتج لرؤى معاصرة بما يتعلق بالفنون، وخاصة الأفريقية، عبر إنتاج المعرض لأعمال الفنانين المشاركين في برنامج الإقامة بدولة الإمارات، القائم على استكشاف الفنون الإماراتية والثقافات المحلية والتفاعل معها، ما يمنحه أبعاداً محورية تستند على التواصل والاحتكاك بتجارب مختلفة، ممثلة بمشاركه أكثر من 11 فناناً إماراتياً.

طاقات كامنة

ويضيف بابلو أن أهمية اختيار المسار الفني الأفريقي كمحور رئيسي، يعود بكل تأكيد إلى الطابع التاريخي للقارة السمراء، الذي لطالما كان حاضراً ضمن موضوعات الفن المعاصر، التي تتمتع بالخصوصية شكلاً ومضموناً. وقد حرصنا على استكشاف الطاقات الكامنة في منطقة الجنوب العالمي، وتقديم قراءات جديدة للسرد الفني بدءاً من الفنون الشهيرة إلى الصاعدة.

وفي نسخته لعام 2020، يتعاون «آرت دبي» مع نخبة رواد يأتون من مناطق مختلفة تضم الهند ولبنان وألمانيا وجنوب أفريقيا. ويطلع الزوار على قراءات جديدة ضمن أربعة أقسام رئيسية للمعرض، تتناول عدداً من المناطق الجغرافية وقصصاً فنية لم يتم ذكرها كثيراً.

حوارات فنية

وفيما يتعلق بالشراكات العالمية، التي سعى معرض «ارت دبي 2020» إلى تكريسها وإعادة استثمار إلهامها النوعي في الفنون، تقول كلوي فيتسو - المدير الدولي للفن بالمعرض، إنه وعلى مدار 13 عاماً الماضية، نجح «آرت دبي» في ترسيخ مكانته كحدث محفز للحوارات الفنية المحلية والإقليمية والعالمية.

ومن ضمن تلك الشراكات الناجحة التي نستعرضها هذا الموسم أيضاً التعاون مع مؤسسة «محمد وماهرة أبو غزالة» وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى التشبيك بين الفنانين ومنسقي المعارض والفعاليات والفاعلين الثقافيين والمعلمين من داخل الأردن وخارجها.

الهوية المستدامة

وتضيف كلوي أن «آرت دبي» في هذا الموسم يركز على تقديم معايير فنية تحمل الهوية المستدامة للأعمال الفنية من خلال تشجيع الفنانين على التفكير في استخدام المواد، فضلاً عن الاهتمامات البيئية، سعينا من خلال دعوة مفتوحة للكشف عن فنانين يتعاملون مع مسائل الهويات المستدامة، والوراثة واستدامة الممارسات الفنية.

حاضنة للمهارات

وتوضح كلوي لطالما شكّل «آرت دبي» منصة رائدة لإطلاق وتطوير مسيرات فنية ناجحة للعديد من الفنانين والقيمين والخبراء الفنيين، باعتباره حاضنة للمهارات. وهو اليوم يواصل الاحتفاء بالتميز عبر الموسعة والأعمال التفويضية والمبادرات مثل «جائزة إثراء للفن».

بينما تسلط المنصات مثل «الإمارات الآن» (UAE NOW) الضوء على بناء المجتمع، وتشجيع وجهات النظر الصاعدة عبر استعراض المجمعات الفنية المستقلة والصاعدة في منطقة الخليج. ويعمل «آرت دبي» عن كثب إلى جانب شركائه لتقديم برامج فنية مبتكرة ودعم المجتمع الثقافي، حيث يضم الحدث أربعة أقسامٍ (كونتمبراري للفن المعاصر، مودرن للفن الحديث، بوابة، ريزيدنتس).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات