دبي سحر يشعّ في عيون نجوم الفن السابع

شاروخان في أحد مشاهد «كن ضيفي»

أنْ تتجول في أروقة مواقع التواصل الاجتماعي، لا بد أن تطل عليك دبي بكامل أناقتها، فكلٌّ يقدمها للعالم من وجهة نظره، ورغم اختلاف زوايا التقاطهم لمشاهد التصوير في الإمارة، فإن حبهم لدبي يظل قاسماً مشتركاً بينهم، تلك النظرة لم تكن قاصرة على زوار دبي العاديين، وإنما انسحبت أيضاً على عدد من نجوم العالم، الذين حطوا رحالهم في «دار الحي» بهدف اختبار تجربة الحياة والإقامة والترفيه فيها، لتشع دبي بكل سحرها في عيونهم، كما تظهره المشاهد التي يلتقطونها لأنفسهم خلال وجودهم فيها، ويشاركون فيها متابعيهم، والجمهور.

مكانة خاصة

الممثل الهندي شاروخان لم يكن هو الوحيد الذي دعا زوار دبي كافة لأن يكونوا في «ضيافته» كما في فيلمه «كن ضيفي»، وهو الذي عبّر مرات عديدة عن «عشقه لدبي» التي تمتلك مكانة خاصة في قلبه، فالأمر ذاته انسحب أيضاً على الممثل ويل سميث، الذي كانت دبي على رأس قائمة «أمنياته»، إضافة إلى الممثلة غوينيث بالترو، ورفيقتيها زوي سالندانا وكيت هدسون، اللواتي حللن مرات عديدة ضيفات على دبي، التي فتحت قلبها لهن، ليعشن فيها تجارب عديدة ستظل صداها مؤثرة في ذاكرتهن، وهو ما يمكن تلمسه من خلال تعابيرهن في الفيلم القصير (A Story Takes Flight) الذي يحمل بصمات المخرجة ريد مورانو، وقد استطاع الفيلم أن يحقق مشاهدات تجاوزت حاجز النصف مليون مشاهدة على موقع يوتيوب.

في 8 دقائق، هي طول الفيلم القصير، يمكن لك أن تكتشف طبيعة التجارب الخاصة التي تعيشها النجمات الثلاث، وكذلك استكشاف المشهد الجمالي الذي تتمتع به «دانة الدنيا»، وهو الذي يتجلى أيضاً في كليبات «كن ضيفي» التي سبق لشاروخان أن قدمها للعالم، إلا أن تجارب كيت وزوي وغوينيث بدت مختلفة نوعاً ما، حيث حملت تجسيداً لما تمتلكه دبي من قدرة على بث الإلهام واكتشاف الذات والتواصل مع الناس، ولعل ذلك ما مكّن النجمات الثلاث من رواية تجاربهن مع دبي بطرق مختلفة، قادرة على إزاحة الستار عن ما تمتلكه دبي من سحر لافت.

تسهيلات كبيرة

وكما كانت دبي حضناً دافئاً لنجوم العالم، فقد فتحت أيضاً ذراعيها أمام صناع المحتوى الإبداعي، ما حولها إلى وجهة لشركات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وهو ما أكده جمال الشريف، رئيس مجلس إدارة لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي لـ «البيان»، حيث قال: «العديد من صناع المحتوى الإبداعي باتوا يفضلون تصوير وإنتاج أعمالهم في دبي، بسبب امتلاكها كل ما يتطلعون إليه، سواء من بنية تحتية أو مواقع تصوير جديدة، وغير مستهلكة، ومساحات خارجية واسعة ومنظمة قادرة على منحهم المشهد الذي يبحثون عنه، فضلاً عن ذلك طبيعة التسهيلات والحوافز التي يمكنهم الحصول عليها في دبي، سواء من ناحية الحصول على تصاريح التصوير السريعة، التي يستغرق إصدارها يوماً واحداً فقط، أو من ناحية توفير تقنيات التصوير المختلفة، وبيئة الأعمال المتكاملة التي نقدمها من خلال مزودي الخدمات الفنية المتعددة التي توفر للمتعاملين المعدات والتقنيات».

وأضاف: «لقد أصبحت دبي مدينة عالمية، وهو ما يفسر سبب إقبال العديد من نجوم العالم عليها، وبلا شك فإن وجودهم بيننا يسهم بشكل كبير في الترويج للإمارة، حيث يسهمون بطريقة أو بأخرى في تقديم دبي إلى العالم، من خلال عيونهم هم، وما لمسوه فيها من تطور وتنظيم، ومشهد إبداعي متكامل، وهو بلا شك ما نعمل جميعاً على تطويره بشكل مستمر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات