ديفيد إيفانز.. عدو الجماهير

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

قبل 100 عام، جعلت مجموعة من القصص القصيرة كاتبها الويلزي المغمور عدو الجماهير رقم 1.

ديفيد كارادوك إيفانز كاتب ويلزي مثير للجدل، أحرقت أعماله علناً في العاصمة كارديف، وتراوحت التعليقات بشأنه بين وصف صحيفة «ذا وسترن ميل» لأعماله بـ «أدب المجارير»، واعتبار مراجعين لندنيين لها أنها «انتصار للفن وذات فائدة أدبية عظيمة». قورنت مؤلفاته بزولا وغوركي وجويس، ولقبه ديلان طوماس فيما بعد بـ «كارادوك إيفانز العظيم». سبب بعض أعماله، سيما «شعبي»، موجة غضب عارمة، وقد كتب جون هاريس سيرة ذاتية عنه بعنوان «الشيطان في عدن». ضمت أعماله عناوين كثيرة مهمة، أبرزها:

1915

«شعبي»، قصص طبقة الفلاحين في غرب ويلز، أول أعماله التي كرّسته هازئاً أصيلاً وشكلت أساس الأدب الأنغلو ويلزي الحديث.

1916

«كابل سيون»، مجموعة قصص تكمّل الأولى وتركز مجدداً على سيطرة الحياة الريفية لمقاطعة كاردينغشير، كما يتذكرها أيام الصبا.

1920

«جيراني»، قصص الشعب الويلزي، تصور جهل وجشع ونفاق شعبه.

1924

«تافي»، المسرحية الوحيدة من توقيعه، والتي حظيت بأعمال شغب أخلّت بعرضها.

1930

«لا شيء معي أدفعه»، أولى رواياته التي تتحدث عن عبادة المال، وتتقصى قصة بطل في جحيم عالم الأقمشة عند نهاية القرن.

1933

«زنابير»، رواية ساخرة أخرى مقرها قرى «ريد فورد» وأبطالها أهل القرية الجشعون المنافقون.

1934

«الطريق المؤدي إلى الجنة»، رواية أبطالها مستوحون من تجربة إيفانز الخاصة في عالم التجارة.

1942

«حجاج في أرض غريبة»، عبارة عن مجموعة قصص قصيرة.

1943

«إنجيل مورغان»

1946

«الأرض تعطي كل شيء وتأخذ كل شيء».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات